بالواضح – رضوان لكمروني
لا حديث اليوم في اوساط ساكنة مدينة سوق السبت الا عن ظاهرة السرقة وانتشال الحقائب من ايدي النساء على ايدي افراد يستقلون دراجات نارية والذين يتربصون بالضحايا أثناء سيرهم بالشارع، وتستهدف تلك التشكيلات خطف متعلقات السيدات والأطفال لضعف مقاومتهم أثناء تعرضهم لعمليات السرقة، وعادة ما تستخدم الدراجات النارية مطموسة اللوحات المعدنية أو المسروقة لتنفيذ عملياتهم الإجرامية.
كما علمت مصادرنا ان شباتين تسكنان بحي النهضة تعرضتا للسرقة بالقرب المحجز البلدي على بعد أمتار من مقهى مجان على الساعة الثامنة مساء من يومه الأربعاء 19 يونيو 2019 من طرف لصين عمدا إلى سرقة محفظة نسائية بالقوة بحوزتها 4000 درهم وهاتف نقال تبلغ قيمته 3000 درهم.
وحسب تصريح خص به الجريدة _ م. خ مستشار جماعي، الذي عبر عن تدمره من الحالة التي وصلت لها المدينة حيث وقف على ثلاث حالات تعرضن للسرقة عن طريق انشال حقائبهن النسائية،كم أن هناك حديث عن عملية السطو على منزل بحي التقدم خلال الأسبوع الجاري…
ان السرقة التي يتعرض لها الأشخاص تتم بشكل محترف، حيث يتم التخطيط لها نهارا من قبل لصوص منظمين كان آخرها سرقة هاتف نقال من أربعيني بحي الداخلة حيث كان السارق يتجول على متن دراجة نارية مستغلا وسط النهار حيث تقل حركة المارة.
كما أن مجموعة من الجناحين في شكل عصابات بتنسيق مع بعض الغرباء يقومون بالسطو على ممتلكات مرتادي الحانة المتواجد بالمدينة.
وفي هذا الإطار يتأسف السكان بشدة عن الوضعية الأمنية المتدهورة بأحياءهم، متسائلين عن الجهة الأمنية الوصية على هذه الأحياء؟ ومطالبين في نفس الوقت بضرورة تكثيف الحملات التمشيطية داخل أحياء المدينة خاصة بالليل .
