لا حديث داخل الأوساط الجامعية، خاصة بالدار البيضاء، سوى عن ضغوطات عبداللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، على لجنة انتقاء الرئيس الجديد لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء من أجل تمرير أحد المترشحين المقربين منه.
وكشفت مصادر مطلعة من داخل الجامعة لجريدة “بالواضح” أن ذات الوزير طلب من أعضاء لجنة الانتقاء التي عينها هو نفسه تحرير محضر جديد لا يتضمن، عكس المحضر الأول، ترتيب المترشحين الثلاثة المقترحين ولا حتى النقط التي تحصلوا عليها.
وعكس ما يتم الترويج له إعلاميا، قصد التمويه، كون أحمد البريهي، الرئيس السابق لجامعة مولاي اسماعيل بمكناس وصديق الوزير ميراوي لما كانا معا بفرنسا والمتابع قضائيا في ملفات فساد، هو الذي سيظفر برئاسة جامعة الحسن الثاني، فإن مصادرنا أفادت أن الوزير يسعى لتعيين مدير المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالدار البيضاء على رأس أحد أكبر الجامعات بالمغرب.
المصادر ذاتها أكدت أن المدير المذكور جاء متذيلا الترتيب، مما دفع بالوزير للضغط على اللجنة من أجل إزالة الترتيب والتنقيط قصد اقتراح مقربه للمنصب لرئيس الحكومة وهو ما اعتبره المترشحون الآخرون ونقابيون بجامعة الحسن الثاني تزويرا صريحا لنتائج مباريات الانتقاء وخرقا سافرا لمبدأ تكافؤ الفرص.
هذه النازلة والتي تجيب اليوم على التساؤلات العدة التي واكبت التأخير عن الإعلان عن الرئيس الجديد لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء تضع الوزير في تناقض صارخ مع ما أعلن عنه في عدد من المناسبات والتي تهم حرصه على ضمان الشفافية والحياد.
آخر الأخبار
- الساعة التي لا تغفر
- الطرق السيارة تفتتح مخرج “وسط الهرهورة” لتخفيف الازدحام بمدخل تمارة
- قراءة تحليلية في قصيدة “بعض النساء” للشاعرة المغربية عائشة تاقي
- ضربة أمنية بواد سوس.. الدرك الملكي يحجز كميات مهمة من الكيف و”طابا”
- بعد إنجاز مونديالي.. أسود الأطلس يعودون إلى أرض الوطن
- الانتخابات والوعي البصري: لافتات منظمة لا خربشة مرتجلة
- نقابة ترفض تطبيق قرار بأثر رجعي في حق حراس الأمن بالمستشفيات
- عمر هلال: العمل الإنساني للمغرب يستند إلى الرؤية الملكية ويجسد التزاما راسخا بالتضامن الدولي
- ماكرون يشيد بالمنتخب المغربي بعد التأهل الفرنسي: “كان خصماً قوياً كما قبل أربع سنوات”
- لفتيت يترأس بالقنيطرة حفل تخرج 217 من رجال السلطة ومفتشي الإدارة الترابية
المقال السابق
