يعيش مجموعة من الاطفال التلاميد بقلعة السراغنة وضعا نفسيا متأزما امام استفحال ظاهرة تعنيف الاطفال داخل حجرات الدراسة امام صمت مطبق للجهات المختصة والجمعيات الحقوقية بالمدينة. ففي الوقت الدي تتجه السياسة التعليمية لوزارة التربية الوطنية إلى تبني مقاربة تعليمية مبنية على تقوية شخصية تلاميد المستقبل من خلال محاربة ظاهرة التعنيف والقمع داخل الحجرات المدرسية عبر مدكرات وزارية في انسجام تام مع عناية الدولة بحقوق الطفل كما تكفلها المواثيق الدولية نجد ان بعض المدارس الخاصة تقوم بالتغطية على مثل هده الظواهر مما يزيد من استفحالها ويطرح سؤالا عريضا حول المستوى التعليمي والحضاري الدي يفترض أن يتمتع به بعض المكونين داخل المدارس الخاصة. وحتى لا يتم التطبيع مع الظاهرة وتستفحل بشكل اعمق يأمل أولياء التلاميد ان تتصدي الوزارة الوصية والجهات الساهرة على انفاد القانون لهده السلوكات المنافية لحقوق الاطفال والتي يمقتها المنطق التعليمي الحضاري.
آخر الأخبار
- المغرب يوسع رهانه على الاقتصاد البحري
- الأساتذة الباحثون يصعّدون ضد ميداوي: «لا لتحويل التوقيت الميسر إلى مسار إجباري»
- كسوف شمس الأربعاء.. الاوقاف والشؤون الإسلامية توضح حكم صلاة الكسوف
- رسوم الماستر والدكتوراه تشعل مواجهة بين FNE وميداوي.. النقابة تحذّر من ضرب مجانية التعليم
- كولومبيا تجدد دعمها للمغرب وتجمّد اعترافها بالبوليساريو
- اانطلاق مسابقة جائزة محمد السادس الدولية للقرآن الكريم
- من البنبوية إلى لذة النص “رحلة رولان بارت في تقويض المفاهيم النقدية الكلاسيكية”
- عبدالعزيز الدرويش مرشحاً للاستقلال في «دائرة الموت»
- كليات العلوم والعلوم التطبيقية تكشف السياق القانوني والبيداغوجي ل”التوقيت الميسر”
- مصرع عامل مغربي وإصابة 8 آخرين في حادثة سير بإيطاليا
المقال التالي
