طلبت جمعيات التعليم الاولي التقليدي التي تضم مؤسسات التعليم الأولي والكتاتيب القرآنية ورياض الأطفال، من رئيس الحكومة تخصيص دعم لها والاستفادة من صندوق تدبير ومواجهة جائحة كورونا.
وفي رسالة وجهت إلى رئيس الحكومة مختوم عليها بإشعار التوصل، تقدمت أربع جمعيات للتعليم الأولي التقليدي (جمعية النهضة التربوية للتعليم الأولي بسلا، التضامن للتربية والتعليم بالرباط، جمعية اليسر للتعليم الأولي سلا، الجمعية الاقليمية للتعليم الاولي الصخيرات تمارة) إلى رئيس الحكومة بطلب ادراج ملفهم ضمن القطاعات التي تستفيد من صندوق محاربة جائحة كورونا الذي احدث تبعا للتعليمات الملكية للملك محمد السادس.
وأضافت المراسلة أن عملية ضمان اوكسجين لا يمكن أن تستفيد منها مؤسسات التعليم الأولي والكتاتيب القرآنية ورياض الاطفال بكون نشاطهم غير قادر على تسديد ديون لا تتناسب والربح المحصل عليه من هذا النشاط.
وذكرت الجمعيات أن رئيس الحكومة رصد ميزانية مهمة لقطاع التعليم الاولي، معربين عن أملهم في تخصيص جزء منها لانقاذ المؤسسات التي اصبحت عاجزة تماما عن مواصلة عملها، وإصدار تعليماته لإعطاء الاولوية لهذه المؤسسات المتضررة لاستفادة من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
كما أشارت المراسلة إلى أن رئيس الحكومة سبق وأن تطرق ان للاجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد تداعيات اقتصادية ومالية واجتماعية كبيرة على مؤسسات التعليم الاولي وعلى الكتاتيب القرآنية ورياض الاطفال، مؤكدا هذا البيان، بأن تلك التداعيات خلفت اضرارا مباشرة بأرباب هذا القطاع والعاملين فيه الذين يعدون بالآلاف وبامكانبة مواصلة العمل في هذا القطاع الذي تكبد خسائر جسيمة نتيجة الحجر الصحي.
كما ذكرت الجميعات رئيس الحكومة المجهودات التي يقوم بها قطاع التعليم الأولي والكتاتيب القرآنية ورياض الاطفال والخدمات الجليلة التي يقدمها في ورش التربية والتكوين باعتبارها الوحدة التعليمية الاولية التي تلجها الناشئة، والتي كانت تعاني مشاكل زاد من حدتها الاجرائات الاحترازية والوقائية لمواجهة فيروس كورونا المستجد بسبب التوقف والذي سيطول إلى غاية شهر اكتوبر المقبل.
