مخطط تنمية الدار البيضاء والتعثر الكبير…

بقلم: رشيد سايح

بالرغم من الأوراش والأشغال التي تعرفها العاصمة الإقتصادية منذ سنوات،وإنهاء بعضها، فإن بعض المشاريع وعلى رأسها مشروع المسرح الكبير الذي انطلقت الاشغال به في اكتوبر 2014 مع توقع انتهائه في شتنبر 2019، ماتزال تعرف تعثرا كبيرا، وما تزال معه العديد من المحطات والمحاور التي وردت في المخطط الموقع ضمن اتفاقيات امام الملك محمد السادس بالدار البيضاء متوقفة، ولم يتم الشروع في انجازها بعد.
بعدما كان مخطط تنمية الدار البيضاء 2020-2015 الذي اطلقه الملك محمد السادس بعد غضبته سنة 2013، لتحويل العاصمة الاقتصادية الى قطب مالي دولي، لن يكون جاهزا في التاريخ المحدد له.
ولحد الان لازال برنامج المخطط تنمية المدينة الاقتصادية يزحف، ولاتزال امامه عدة اشغال متفرعة ومتفرقة بكل انحاء المدينة.
ولم تتمكن جماعة الدار البيضاء والجهات الوصية على القطاعات الواردة من المخطط، وكذلك من تحسين جودة عيش الساكنة البيضاوية، ولايزال الوضع مترديا والساكنة تعاني الويلات في جميع المجالات، سواء تعلق الامر بالنقل او بالنظافة والسكن.
فالجماعة حقا فشلت في هذا المخطط التنموي الكبير، بالرغم من توفرها على اغلبية مريحة في التسيير. ووجود ميزانية ضخمة، الى جانب الإرادة الملكية في تغيير الوضع بالمدينة.
ومن اجل هذا تطالب بعض الفعاليات الجمعوية وبعض المنتمين، بفتح تحقيق في تعثر بعض المشاريع الكبرى التي تم تحديد تواريخ خاصة لنهاية الاشغال بها أمام الملك محمد السادس.
ويهدف مخطط تنمية الدار البيضاء الكبرى 2015-2020 الذي تم تقديمه امام الملك في شتنبر 2014 الى تحقيق نقلة نوعية للدار البيضاء وتحويلها الى حاضرة اقتصادية تنافس المدن العالمية الصاعدة.

اترك رد