مسؤول العلاقات الخارجية لحماس يستثني المغرب من التطبيع ويوجه كلمته إلى المغاربة

بالواضح

على خلفية الجدل الدائر حول موقف الفلسطينيين من قرار المغرب إعادة فتح مكتب الاتصال الاسرائيلي بالرباط، خرجت حركة المقاومة الاسلامية حماس على لسان مسؤول العلاقات الخارجية الدكتور أسامة حمدان، عن موقفها لتضع النقاط على الحروف وتستثني المغرب من موجة ما يسمى التطبيع.

وفي كلمة له، الاثنين 28 دجنبر 2020، موجهة لإحدى الشبيبات الاسلامية، قال مسؤول العلاقات الخارجية بحركة المقاومة الاسلامية حماس الدكتور أسامة حمدان إن آخر المطبعين لحد الساعة هي الإمارات العربية المتحدة.

وفي الوقت الذي استَثنى المغربَ من قائمة الدول المطبعة مع اسرائيل ولم يشر صراحة الى المغرب بهذا الشأن، أكد الممثل الديبلوماسي لحركة حماس وهو يعي المصطلحات التي اختارها بحرص وعناية (أكد) من خلال نبرة خطابه المرئي عدم تغيير لهجته وموقفه من المغرب تجاه القضية الفلسطينية، مسترسلا عددا من المناقب والمواقف التاريخية للمغاربة تجاه القدس وأنهم كانوا ضمن الأوائل ممن نصر بيت المقدس، متوسما الخير في أجيال اليوم للسير على خطى أجدادهم.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أكد غيرما مرة بأن المغرب لم ولن يقوم بالتطبيع مع إسرائيل وأنه لا يمكن اسقاط هذه المفاهيم الوافدة من الشرق على المغرب، مؤكدا بأن الامر لا يعدو عودة فتح مكتب الاتصال مع اسرئيل وتوسيع العلاقات الاقتصادية معها لاحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائليين، وفتح الرحلات الجوية المباشرة مع الجالية اليهودية المغربية.

وكان الملك محمد السادس قد أكد لدى اتصاله بالرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن بأن موقف المملكة لم ولن يتغير، مبلغا إياه عن اجتماع وشيك للجنة القدس لدراسة السبل الكفيلة بتعزيز الحفاظ على الوضع الخاص لمدينة القدس الشريف، والإسهام في صيانة حرمة معالمها التاريخية والحضارية ورمزيتها الروحية وهويتها الدينية.

كما أكد الملك محمد السادس لدى اتصاله برئيس الوزراء الاسرائلي بنيامين نتنياهو  على الموقف الثابت والذي لا يتغير للمملكة المغربية بخصوص القضية الفلسطينية، وكذا الدور الرائد للمملكة من أجل النهوض بالسلام والاستقرار في الشرق الأوسط..

كماذكر الملك محمد السادس خلال اتصاله بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمواقف الثابتة والمتوازنة للمملكة المغربية من القضية الفلسطينية، مؤكدا أن المغرب يدعم حلا قائما على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام، وأن المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تبقى هي السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي ودائم وشامل لهذا الصراع.

وانطلاقا من دور الملك محمد السادس بصفته رئيسا للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، فقد شدد الملك محمد السادس للرئيس الامريكي على ضرورة الحفاظ على الوضع الخاص للقدس، وعلى احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وحماية الطابع الإسلامي لمدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى، تماشيا مع نداء القدس، الذي وقعه أمير المؤمنين الملك محمد السادس، وبابا الفاتيكان، خلال الزيارة التاريخية التي قام بها الأخير للرباط في 30 مارس 2019.

اترك رد