مصداقية القضاء الإسباني على المحك

بالواضح - محمد الضاوي/ إسبانيا

كشفت معطيات جديدة اليوم الجمعة، عن عدم امتثال خمسة أعضاء ـ سيد أحمد بلال هدا ، وغالي سيدي محمد عدل الليل، وبشير سيد، ومحمد الخليل ، ومحمد سالك عبد الصمد ـ من جبهة البوليساريو للاستدعاء الذي وُجه إليهم من طرف سانتياغو بيدراز قاضي التحقيق بالمحكمة الوطنية الغرفة 5 ، قصد الاستماع إليهم بتهمة ارتكاب جرائم تتعلق بالاعتقال غير القانوني والتعذيب وانتهاكات ضد الإنسانية في شخص فاضل بريكة وهو ناشط صحراوي يحمل الجنسية الإسبانية.
وتعود أسباب عدم الامتثال كما جاء على لسان صحيفة أوروبا بريس Europa Press إلى عدم تمكن الشرطة من تحديد مكانهم ، وهو نفس المبرر الذي نهجته المحكمة في عام 2020، لتفادي متابعة كل المتورطين من عناصر البوليساريو، بدعوى أن المحكمة الوطنية العليا تفتقر إلى اختصاص التحقيق في الأفعال التي يرتكبها الأجانب في الخارج ، مع عدم وجود إقامة أو جنسية لدى المتهمين.
غير أن صحيفة كوبي Cope في خبر لها اليوم جاء فيه: أن قاضي المحكمة الوطنية سانتياغو بيدراز استمع إلى أقوال اثنين من المتهمين المرتبطين بجبهة البوليساريو، وهما من بين الذين اتهمهم المدون فاضل مهدي بريكا ، كما لم يتم ذكر إسم المتهمين.
وفي ذات السياق، شدد المشتكون من خلال المراسلة التي تقدموا بها إلى المحكمة، على اتخاذ جميع التدابير الاحترازية، لضمان عدم تهرب المتهمين من يد العدالة.
وانتظارا ما ستأتي به الأيام المقبلة من مستجدات ، ومن خلال كل هذه المعطيات المتوفرة ، ستبقى مصداقية القضاء الإسباني على المحك بين التأجيل وعدم الاختصاص.

اترك رد