في خطوة تحمل أكثر من دلالة تنظيمية وسياسية، احتضنت جهة درعة-تافيلالت أول لقاء وطني لحزب الاستقلال يُخصص للإعلان الرسمي عن مرشحي الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة، في محطة عكست الرهان الذي تضعه القيادة الحزبية على الجهة، كما أبرزت القدرة التنظيمية التي يتمتع بها النائب البرلماني والمستشار البرلماني ونائب رئيس جهة درعة-تافيلالت، مولاي حسن الحسني الرشيدي، الذي أشرف على استضافة وتنسيق هذا الموعد الحزبي البارز.
اللقاء، الذي جرى تحت إشراف الأخ عبد الصمد قيوح، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، ووزير النقل واللوجيستيك وبحضور الأخ عبد اللطيف معزوز، عضو اللجنة التنفيذية، شكل رسالة سياسية واضحة بأن الاستعداد للاستحقاقات المقبلة انطلق مبكرا، وأن جهة درعة-تافيلالت اختيرت لتكون نقطة الانطلاق الوطنية لهذا الورش التنظيمي.
وعرف اللقاء مشاركة جميع مرشحي الحزب للانتخابات التشريعية على مستوى أقاليم الجهة، إلى جانب مفتشي الحزب، ورؤساء الجماعات الترابية، ومنتخبيه، وأطره ومناضليه، في حضور وصف بالكثيف، عكس مستوى التعبئة والانخراط داخل التنظيم الحزبي بالجهة.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب مولاي حسني الرشيدي بالقيادة التنفيذية للحزب وبالحضور، مؤكدا أن احتضان هذا اللقاء يعكس المكانة التي أصبحت تحتلها جهة درعة-تافيلالت داخل التنظيم الحزبي، كما يجسد جاهزية مناضليها وانخراطهم الكامل في إنجاح مختلف الاستحقاقات المقبلة.
من جانبه، قدم عبد اللطيف معزوز عرضا تناول فيه المستجدات القانونية والتنظيمية المؤطرة للانتخابات المقبلة، داعيا المرشحين إلى استيعاب مختلف المقتضيات الجديدة، بما يعزز فعالية الأداء الميداني، ومجددا دعمه الكامل لمرشحي الحزب بالجهة.
وأكد عبد الصمد قيوح، أن اختيار درعة-تافيلالت لاحتضان أول لقاء وطني لتقديم المرشحين لم يكن اعتباطيا، بل يعكس الثقة التي تضعها قيادة الحزب في كفاءات الجهة وفي ديناميتها التنظيمية، كما قدم المرشحين الرسميين للحزب، داعياً إلى تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وتكثيف الحضور الميداني استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
واختتم اللقاء بفتح باب النقاش أمام المرشحين ومناضلي الحزب ومسؤولي هياكله المحلية، حيث أجمع المتدخلون على ضرورة توحيد الصفوف، ومواصلة التعبئة الميدانية، والعمل بروح جماعية من أجل تحقيق نتائج تعكس الحضور القوي لحزب الاستقلال بجهة درعة-تافيلالت.
ويجمع متتبعون للشأن الحزبي أن نجاح هذا الموعد التنظيمي يعكس أيضا الحضور المتنامي لمولاي حسن الحسني الرشيدي داخل الجهة، وقدرته على تدبير المحطات التنظيمية الكبرى، بعدما نجح في توفير مختلف شروط نجاح أول لقاء وطني للإعلان عن مرشحي الحزب، في رسالة تؤكد أن درعة-تافيلالت أصبحت رقما أساسيا في أجندة حزب الاستقلال واستعداداته المبكرة للاستحقاقات المقبلة.
