مِن فِقه المسيرة …!!!
بقلم: نور الدين ودي
المسيرة الخضراء المظفرة ثروة العطاء ، لها من الدلالات العميقة ، والعبر النفيسة ، والرسائل الرمزية ، تزاوجت بين الشرعية الدينية والتاريخية ، والشرعية القانونية الدولية والأممية ، مسيرة حضارية ترقى إلى ارقى تصوراتها ؛ بالتحام بين الملك والشعب وبين الفرقاء السياسيين أنفسهم ، وهي مدعاة لربط بين أصالة التقاليد والأعراف ، والتجديد العصري والإبداع الفكري ، وبين ثوابت الأمة وهويتها ، ومتغيرات الأفكار الكونية ، وقد نحتفي بهذه الذكرى للمساهمة في نشر ثقافة الوعي والتربية على المواطنة ، والاعتزاز بالهوية ، وتوطيد العلاقات وتوحيد الكيانات ، والإعتماد على الرؤى الموحدة والأفكار الجامعة ،
هي مسيرة سلمية لا عنف فيها ، قد ترى تجليات عكسها فيما يقع الآن في بعض الدول التي تجني الويلات من النزاعات القبائلية والحروب الداخلية ، والواجب على كل الفاعلين المسؤولين ، وجميع الشركاء السياسيين والجمعويين إبراز حقائق المسيرة ، وروحها بدحض الاختلاف والخلاف ، وتعميق الالتحام بين الملك والشعب وبين الفرقاء السياسيين
ولا يتأتى هذا بتنظيم حفلات واغنيات ورقصات تبخس من قيمتها ، بل بتقديم وتفعيل الجانب التأريخي والأكاديمي ، من اطروحات علمية اكاديمية ، وندوات ودراسات وملتقيات ، وتفعيل الجانب الأدبي والفني والثقافي من مسرحيات وملحمات فنية ، وقصائد شعرية وغنائية ، وقصص نثرية ورقية ، ولما لا إنتاج أفلام سنيمائية !!! ، واخرى أفلام كارتونية للأطفال ، وستفادة من كل العلوم الإنسانية ، واستعمال كل الوسائل الإلكترونية الحديثة ، وقد نرى انحرافا أرعنا في أغنية الراب الأخيرة ، وقد يحرق علمنا في بلاد النور والحريات ولا نتفاعل كثيرا ، ويخشى أن تموت الهمم ، وتفول أحاسيس المواطنة في ظل الحريات الفردية، ونفقد شخصياتنا الوطنية ، وتنقرض ملامح التعاون والتآزر ، ولنجعل المسيرة ملهمة للتمنية ، ومدعاة للتعايش والانسجام ، ودعوة لجميع الشركاء ؛ والسياييين خاصة التعاون على الحوار ونبذ الخلاف ، وترشيد أسس الديمقراطية ، ولنكون قدوة حسنة، وأسوة حضارية تتوارثها فلذات أكبادنا ، أبناء المستقبل ، جيلا منشودا للعطاء والرخاء والمحبة والتعاون والتآزر

فقه المسيرة هههههه واش بنيتك العياش