وزارة التعليم تعلن اعتماد 3 أنماط دراسية بين: “الحضوري” و”الذاتي” و”عن بُعد”

بالواضح

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي اعتماد الدراسة على ثلاثة أنماط بينما هو “حضوري” و”ذاتي” و”عن بعد” وذلك حسب حسب وضعية كل مؤسسة تعليمية على حدة، مع تخويل صلاحية اعتماد النمط المناسب إلى السلطات الترابية والتربوية والصحية المحلية.

ووفقا لبلاغ لها، السبت، فستأخذ الوزارة المعنية بعين الاعتبار، على غرار الموسم الدراسي المنصرم، رغبات الأسر بخصوص النمط التربوي الذي سيتم اعتماده وذلك من أجل مراعاة وضعية كل أسرة في هذه الظرفية الاستثنائية، متعهدة توفير مختلف الصيغ التربوية بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية وكذا مدارس البعثات الأجنبية كالآتي:
1. اعتماد نمط “التعليم الحضوري” في الحالات التالية :

• في المؤسسات التعليمية التي تتوفر على الشروط المادية لتحقيق التباعد الجسدي، كما هو الشأن بالنسبة للمؤسسات التعليمية بالوسط القروي التي تتميز بأقسامها المخففة، على ألا يتجاوز عدد التلاميذ بالأقسام 20 تلميذا،
• في المؤسسات التعليمية التي تم تلقيح جميع تلاميذها.
2. اعتماد نمط التعليم بالتناوب بين ” التعليم الحضوري” و”التعلم الذاتي” في باقي المؤسسات التعليمية.
3. اعتماد نمط “التعليم عن بعد” استجابة لرغبات الأسر أو عند اكتشاف بؤرة وبائية داخل مؤسسة تعليمية.

واكد المصدر ذاته أنه سيتم في جميع الحالات مواصلة التطبيق الصارم للتدابير الوقائية للحماية الفردية والجماعية الواردة في البروتوكول الصحي المعتمد داخل جميع مؤسسات التربية والتكوين والذي سيتم تحيينه كلما دعت الضرورة إلى ذلك على ضوء توصيات السلطات الصحية.

وذكّرت الوزارة أن الدخول المدرسي 2021-2022 سيتم وفق البرمجة التالية:
 الأربعاء 01 شتنبر 2120 موعد التحاق أطر وموظفي الإدارة التربوية وهيئات التفتيش والأطر المكلفة بتسيير المصالح المادية والمالية وهيئة التوجيه والتخطيط التربوي وهيئة التدبير التربوي والإداري والأطر الإدارية المشتركة بمقرات عملهم.
يوم الخميس 02 شتنبر 2021 موعد التحاق أطر هيئة التدريس بجميع درجاتهم بعملهم.
 انطلاق الدراسة بشكل فعلي يوم الجمعة 10 شتنبر 2120.

ويأتي اعتماد الدخول المدرسي 2021- 2022 وفق أنماط تربوية مختلفة،  بالنظر إلى تطور الوضعية الوبائية حاليا بالبلاد وكذا التباينات المسجلة بين مختلف الجهات والأقاليم، إضافة إلى دراسة مختلف السناريوهات الممكنة لتنظيم الدراسة في ظل هذه الوضعية الراهنة.

كما تأتي هذه القرارات الاستثنائية في ظل التقدم الحاصل في تحقيق المناعة الجماعية ببلادنا بشكل عام، وبالوسط المدرسي بوجه خاص لاسيما من خلال تنظيم عملية التلقيح المتعلقة بالفئة العمرية “12-17سنة”، إضافة إلى التدابير التي ستتخذها السلطات المختصة للتصدي لتفشي وباء كوفيد 19، وذلك من أجل ضمان التحصيل الدراسي في ظروف تحفظ سلامة جميع التلاميذ إلى جانب الأطر التربوية والإدارية.

اترك رد