يتداول العديد من النشطاء السياسيين والاجتماعيين تساؤلات عن دوافع المسارعة الى توزيع أغطية وملابس فاخرة بأحياء سكنية ذات كثافة عالية.
وقد توصلنا من مصادر تؤكد شروع بعض الجهات ذات توجه سياسي معين بجمع لوائح اسمية للعديد من السكان لغاية توزيع بطانيات شتوية ذات جودة عالية وكذا ملابس من احدى الماركات التجارية المشهورة، حيث يرى المواطنون المعنيون أن المبادرة ستكون غالية الثمن إذا لم يكن خلفها أغراض خفية للمانحين.
بينما يرمي العديد من النشطاء السياسيين حسب تعبير بعضهم في المواقع الاجتماعية يرمون الكرة في ملعب السلطات من أجل إتخاذ القرار اللازم اذا تعلق الأمر بأهداف انتخابية حيث ستكون حملة سابقة لأوانها
آخر الأخبار
- رسوم التكوين تفجّر غضب الطبقة العاملة.. شبيبة القطاع الفلاحي تصعّد ضد قرار الميداوي
- غزيون يحوّلون حديد الأنقاض إلى مآوٍ مؤقتة
- حوادث السير بالمناطق الحضرية تحصد 31 قتيلاً وتصيب 2876 شخصاً خلال أسبوع
- المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث: حين تتحول الإدارة إلى أداة للإقصاء الأكاديمي والشطط في استعمال السلطة
- قصة إسلام روبيرتو كارلوس.. أسطورة البرازيل الذي نطق بالشهادتين قبل زواجه من مغربية
- نقابة مفتشي التعليم تدخل على خط المواجهة.. رفض قاطع لرسوم التكوين الجامعي وتصعيد ضد الميداوي
- باتريك فييرا مدرباً جديداً لمنتخب السنغال
- حوار في جوف الليل
- توقيف قاصر بالدار البيضاء للاشتباه في الاعتداء على فتاة بالسلاح الأبيض بـ”درب لكبير”
- طقس حار وزخات رعدية شرقاً وبالمناطق الجبلية بالمغرب
المقال السابق



