آخر الأخبار
- محمد بنموسى ينتقد نبيل بن عبدالله ويحذّره من التراجع عن الالتزامات الحكومية
- ترقية استثنائية لشرطي بأكادير إلى رتبة ضابط أمن بعد إصابته خلال تدخل مهني
- الداخلية تستكمل مشاورات انتخابات 2027 مع باقي الأحزاب
- أكادير.. توقيف سائق ومرافقيه للاشتباه في السكر وعدم الامتثال ودهس شرطي
- وطني منذ الصبا روحي فداه
- المهرجان المغربي الايطالي يدعو الى التسامح الحضاري ويحتفي بالقضية الوطنية
- مطالب بصرف مستحقات التكوين تؤجج الاحتجاج أمام وزارة التربية الوطنية
- المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة يودّع المونديال أمام الباراغواي
- الصحراء المغربية …حين تتحدث لغة الدبلوماسية الملكية التي تحول ثوابت الوطن الى مكاسب دولية
- سيدي قاسم.. متابعة ثلاثة أشخاص في قضية تعنيف شخص وتقييده إلى شجرة وتصويره
تصفح التصنيف
كتاب وآراء
العزوف السياسي، واقع كيف يمكن تجاوزه؟؟؟؟
بقلم: سعيد بوطيب/ باحث في الديمقراطية التشاركية
يقول جون راولز "لابد أن يتم إدماج الجماهير في السياسات والمؤسسات الديمقراطية بشكل يراعي هوية ومصالح المواطنين وبشكل يحقق المساواة بين الجميع، وذلك من خلال تمثيل الجماهير والمواطنين بمواقعهم…
لاذل ولا انكسار ما دمت أحلق في سماء ضحكاتك
بقلم: عبدالرحيم بن محمد الحداد
جلست كعادتي فوق سحابة
أرتشف كأس الشاي بنكهة الليمون والنعناع والزعتر
لأني بالأمس تجاوزت كل أنواع الكآبة
ويالها من كآبة
حينما عدت إلى محراب العبادة
سألت الله تعالى كل استجابة
فألهمني
أن أقيد وأكبل…
العقل في التاريخ والتاريخ في العقل؟؟؟ ح 3
بقلم: د. محمد وراضي
آلاف من السنين والإنسان يصنع التاريخ، والتاريخ يصنعه، يصنعه وهو يمارس التفلسف التطبيقي في تمهيد واقعي له للتفلسف النظري. ومن هنا ندعي نحن ونقتنع اقتناعا تاما، بأن الفلسفة العملية أسبق في الظهور من الفلسفة النظرية؟…
الجزائر تعيش كارثة صحية خطيرة في تكتم شديد لمسؤوليها
بقلم: عصام لبيض
ما بك يا جزائر غارقة في مستنقع الأزمات، فما يسمى في مخيلة الكابرانات ب"القوة الإقليمية" ، غارقة في كارثة صحية تم التعتيم عليها بالإعلام الوطني الجزائري بشكل كبير، لينفضح أمرهم أمام أنظار العالم عبر الفيديوهات المنتشرة…
تونس الغد خضراءٌ أو حمراء؟
بقلم: أحمد إبراهيم (•)
يوماً خرجت من فندق بونواس بالدّشداشة والِّلبس الخليجي(الغترةوالعقال)، أمشي وأذرعُ الأرض بكعب النّعل جيئةً وذهوبا على شارع بورقيبة، ودخلتُ سوق الصّناعات التقليدية، وقطعته للنّهاية فوجدت نفسي أمام بابٍ خشبي عملاق يحمل…