أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، السبت 1 غشت، سحب مشروع فتح الأنشطة التجارية للهيئة أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وذلك عقب موجة واسعة من الانتقادات والمخاوف التي أثيرت بشأن مستقبل إدارة كرة القدم العالمية.
وقال إنفانتينو، في بيان رسمي، إن المشروع “أحدث انقسامات لم تعد تخدم الهدف الأساسي الذي أُطلق من أجله”، مؤكدا أن الهدف سيظل “توحيد الصفوف ودفع اللعبة إلى الأمام”، قبل أن يحسم الجدل بإعلانه عدم اعتماد المقترح.
ويأتي هذا التراجع في ظرفية حساسة بالنسبة لرئيس فيفا، خاصة بعد الاستقالة الأخيرة لكبير مستشاريه، كارلوس كورديرو، ما زاد من الضغوط المحيطة بقيادة الاتحاد الدولي.
وكان فيفا قد كشف، الثلاثاء الماضي، عن خطة طموحة لرفع تمويل برامج تطوير كرة القدم إلى 10 مليارات دولار أمريكي خلال السنوات الأربع المقبلة، عبر إنشاء شركة جديدة تحمل اسم “فيفا فوروارد إنتربرايز”، تكون مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وتتولى إدارة الأنشطة التجارية والفعاليات الكبرى التابعة للاتحاد.
غير أن المبادرة قوبلت برفض وانتقادات من عدد من الاتحادات الوطنية والفاعلين في كرة القدم، الذين اعتبروا أن فتح الباب أمام رؤوس الأموال الخاصة قد يهدد استقلالية القرار الرياضي، ويحول البطولات والمسابقات الدولية إلى مشاريع تجارية تخضع لاعتبارات الربح أكثر من المصالح الرياضية، وهو ما دفع إنفانتينو في نهاية المطاف إلى التراجع عن المشروع.
