الرباط: العدالة والتنمية للاغلبية المسيرة “لن نخضع لابتزازاتكم”
احتضنت القاعة الكبرى لبلدية الرباط، يومه الاربعاء 7 يونيو 2017 ، أشغال الدورة العادية لمجلس مقاطعة اليوسفية، والتي ترأسها عبد الرحيم لقراع عن حزب العدالة والتنمية، وذلك بعد عودته لممارسة كافة مهامه الجماعية، إثر إنصافه من طرف القضاء، والذي حكم برفض الطلب الذي تقدم به ضده الوالي السابق ووزير الداخلية الحالي عبد الوفي لفتيت من أجل عزله.
الدورة حدد جدول أعمالها في عرض حول المشاريع التي تشرف عليها شركة “الرباط، جهة، تهيئة” بتراب مقاطعة اليوسفية، إضافة إلى تحويل اعتمادات مالية لكراء سيارات الإسعاف ونقل الموتى، واقتناء عتاد معلوماتي وأجهزة مكتبية للموظفين، إضافة إلى لباس للأعوان المستخدمين.
أشغال هذه الدورة عرفت تجاذبات بين الأغلبية المسيرة، خاصة بعد انسحاب كل من نواب الرئيس عن حزبي الاتحاد الدستوري والحركة الشعبية المشكلان للأغلبية المسيرة بمعية حزب العدالة والتنمية من المنصة، وجلوسهم مع حزب الأصالة والمعاصرة المنتمي للمعارضة.
رد مستشاري العدالة والتنمية على بيان الانسحاب من الأغلبية الذي تلاه أحد نواب رئيس المقاطعة، جاء بطريقة قوية، حيث اتهموا التحالف بما وصفوه ب”خيانة العهود وبممارسة الابتزاز السياسي”، وأن السبب الرئيسي لاصطفافهم إلى جانب المعارضة هو ما اعتبروه رفض العدالة والتنمية تلبية مطالبهم “الريعية والشخصية”، مؤكدين أن الاغلبية الحقيقية ليست الاغلبية العددية بالمجلس، وإنما هي أصوات الناخبين، والتي بوأت حزب العدالة والتنمية المرتبة الأولى على مستوى المقاطعة سواء في الانتخابات الجماعية أوالبرلمانية السابقة، وأن هدفهم هو خدمة الساكنة والارتقاء بالمقاطعة، وليس تحقيق أهداف ومارب شخصية.
يذكر أنه بعد تلاوة برقية الولاء ونهاية الجلسة، عرفت القاعة حدثا غريبا تمثل في الصراع حول الجلوس بالمنصة بين أعضاء حزب الاصالة والمعاصرة المنتمين لمقاطعة اليوسفية مع رئيس مقاطعة السويسي عادل الأتراسي، والمنتمي لنفس حزبهم، وصلت حد تكسير مكيرفون المنصة لمنعه من إتمام أشغال دورته، والتي كانت مقررة مساء نفس اليوم.
