حلم من مدينة النحاس، لا تقرؤوه..!
بقلم: عبد القادر العفسي/ العرائش
ولأنها كانت مفاوضات ثقيلة وشاقة، وتدخلت فيها كل عناصر الضغط لإقناع صاحب القرار لرفع تحفظه الإدارية والقانونية على البنايات المخالفة للقانون، وتم ذلك طبعا إبانه طبقا للقانون! فما الذي تغير في القانون؟ حتى يتم رفع هذا التحفظ الإداري والقانوني على البنايات المخالفة!؟.
القانون بالقانون وشرحوا لنا أن ذلك تم بالقانون! كما تم رفع الحظر بالقانون!
هناك شيء غير مفهوم في التطبيقات القانونية هته، تحيل على جوانب ذات حمولة لوبيات إدارية وحكماتية وأخرى ضغطت بقوة من أجل الوصول إلى منحة نهاية الخدمة ..! !
إن هذه القرارات تعبر بشكل فاقع عن نوعية ارتهان القرار المحلي على مستوى مدينة “النحاس” وخضوعه لأشياء تزيل عن القانون طابع المساواة والعدل.
وقد بلغ إلى علمنا أن إحدى الهيئات المنتمية في نشاطها إلى الأجور والحديد قد سبق وأن بدأت مند أزيد من ثلاثة أشهر، حملة ضغط وجمع إتاوات من أعضائها لدعم هذه الحملة بتنسيق تام مع كبار جهابذة الإفساد الحكماتي المعروفين على مستوى هذا النشاط.
وتأتي هذه القرارات والجميع في ترقب لتغيرات قد تعرفها مستويات الحكماتي الترابية وكأنها كما يقول المغاربة: تهنئة لسلامة المهمة وقوالب السكر لأهل مدينة “النحاس” الصامتين..!
تنبيه: كل تطابق مع أحداث أو وقائع حدثت أو تحدث أو قد تحدث هو مجرد تصادف من قبل الخيال المعقول.
