آخر الأخبار
- الملك محمد السادس يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على الأردن ويؤكد أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن المغرب
- بصمة لقجع في برنامج «البام».. هل تقوده إلى تصدر الانتخابات وقيادة الحكومة؟
- من أجل تنظيم ذاتي ديمقراطي ومستقل… ومن أجل كرامة الصحافي وقيمة المهنة .. تتواصل المعركة
- الحملة الانتخابية تنطلق الخميس.. ضوابط قانونية صارمة تؤطر التنافس الانتخابي
- النقابة الوطنية للصحافة المغربية تتضامن مع الصحفي التونسي محمد اليوسفي وتطالب بضمان حقوقه
- المغرب والاتحاد الأوروبي يعززان شراكتهما لإصلاح المنظومة الصحية
- برقية ملكية إلى رئيس طاجيكستان
- مقدمة كتاب “إيران وفلسطين: اختبار جيوسياسي للإيديولوجيا الخامسة”
- النيابة العامة بالحسيمة تكشف حقيقة مواجهة مسلحة أودت بحياة شرطي
- بمباركة ملكية، عقد قران الأمير مولاي إدريس بأحلام أومحا
بالواضح – عباس كريمي
انتقل صباح يوم الجمعة 22 ماي عامل شيشاوة بوعبيد الكراب إلى جماعة تمزكدوين، حيث ترأس رفقة قائد قيادة دمسيرة اطوار صرف الدعم المالي الذي خصصته الدولة بمناسبة كوررنا لاصحاب الدخل المحدود، والذين توقفوا عن العمل.
وتضمنت عملية الصرف التي تتكلف بها إحدى الوكالات المالية بالاقليم، فئتين من المستفيدين، فئة المعنيين بالاستفادة من بطاقة الراميد، والفئة الثانية تهم أصحاب القطاع الغير مهيكل.
هذا وقد استبشر المئات من المستفيدين من ساكنة تمزكدوين، هاته الإعانة المالية التي انتظروها بفارغ الصبر، تزامنا مع الاكراهات والظروف الجد الصعبة بكثير امام التوقف عن العمل، وظروف رمضان والعيد، باعتبار الفترة تتطلب مصاريف كثيرة يعجز عنها هؤلاء الساكنة في ظل ظروف الحجر وانسداد أفق العمل.
وقد عرفت المبادرة تنطيما محكما، الذي ساهم فيه العامل والقائد وعناصر القوات المساعدة واعوان السلطة بشكل ملحوظ، حيث نوه العامل بتظافر جهود جميع المتدخلين الذين استطاعوا إنجاح المبادرة بشكل احترازي وبفعل تفهم المستفيدين الذين انظبطوا بشكل خاص التعليمات واحترام مسافة الأمان.
وللاشارة فإن الجريدة توصلت بنداءات من العديد من الفئات الهشة بالاقليم، التي لازالت لم استفد لحد الان، سواء من أصحاب الراميد، أو العاملين في القطاع الغير مهيكل ، حيث تسجلوا للمرة الثانية وحرروا شكايات في موقع كوفيد الخاص بذلك، املين ان تتدارك الدولة الأمر ، وتصرف لهم الإعانات التي حرموا منها دون معرفة السبب، لأجل التغلب على متاعب الحياة الخاصة بالحجر، علما ان العديد منهم يعيش على عتبة الفقر، وقد تساءل بعضهم، عن المعايير الحقيقية للاستفادة، بحيث استغرب الكثير من المحرومين الذين يستحقون فعلا الإعانة والدعم، كيف تم حرمانهم، في حين استفاذ العديد ممن حالتهم جيدة.



