عبدالعزيز الدرويش، القوة الهادئة…

يطلق عبد العزيز الدرويش حملته الانتخابية لتشريعيات شتنبر 2026 بدائرة الرباط – شالة من قلب المدينة القديمة حيث اختار تعزيز وتقوية حضوره الميداني من منطقة ولادته وترعرعه ودراسته الأولية بالمسجد العتيق والابتدائية بالسويقة والإعدادية بعبد السلام السايح والثانوية بالحسن الثاني حسان … وقد اختار آليات التواصل التقليدي والحديث مع ساكنة مقاطعة حسان، من خلال الالتقاء بها والاستماع اليها مباشرة دون وسيط، كما دأب على ذلك منذ سنوات، في مشهد يعكس رهانه على التواصل المباشر والاقتراب من المواطنين.
عبد العزيز الدرويش، الذي يواصل تحركاته بهدوء وثبات، ظهر وسط أجواء المدينة القديمة، في تواصل مع الساكنة والفعاليات المحلية، واضعاً نصب عينيه العلاقات المباشرة مع نساء ورجال وشباب المنطقة، مستمعاً وملاحظاً وملتقطاً الاشارات الظاهرة والباطنة، متعهداً بكل ما يلزم دفاعا عن العدالة الاجتماعية والمجالية والكرامة .
وتعكس هذه الجولة نهجاً يقوم على الحضور الميداني الوازن بدل الخطاب الصاخب، وعلى بناء الثقة من خلال التواصل المباشر مع المواطنين، خصوصاً في الأحياء العريقة التي تحمل ذاكرة اجتماعية وتاريخية مميزة داخل العاصمة.
وهو يضرب مواعيد بنفس الاخلاق والالتزامات والانخراط مع ساكنة اليوسفية والتقدم وحي النهضة 1 وحي النهضة 2، والسويسي وعين خلوية وغيرها من مكونات دائرة الرباط – شالة دون تمييز ولا تفاوت ولا تهميش و تفضيل، فالدائرة دائرته ومطالب سكانها على مسؤوليته بما يسمح به التشريع المغربي، وبما يجعل المواطن بها يحس بتمثيلية عبدالعزيز الدرويش له على الإنفاق والاختلاف.
ومع اقتراب موعد الاستحقاق التشريعي، تشتعل المنافسة في دائرة الرباط – شالة بين اكثر من عشرة احزاب سياسية على ثلاثة مقاعد مما يدفع المتنافسون إلى الانتقال إلى درجات أكبر في حملتهم و من هذا المنطلق يواصل عبد العزيز الدرويش تقديم نفسه كـ«قوة هادئة» تراهن على الميدان، التواصل والاستماع، في سباق انتخابي ينتظر أن يكون حافلاً بالمفاجآت.

اترك رد