هل أصبح كاس العالم حصريا يهدى ولا يربح ؟؟

بقلم: الحسن لهمك

الكون محكوم بتصميم ما، ولا شيء يحدث بالصدفة، ولا شيء يكون كما يبدو عليه، وكل شيء مرتبط ببعضه. وهذه قاعدة إعتدناها معتمدا لتحقيق أهداف المتآمرين.

وبالعودة للأجواء العامة التي سبقت مقابلة كرة القدم في نصف نهائي كأس العالم بين المغرب وفرنسا و الخاصة

فلا شيء حدت بالصدفة، ولا شيء بدا كما هو عليه، وكل شيء مرتبط ببعضه.
لن أشير إلى الأحداث، من غاب و من حضر ، ما حدث على مستوى البرلمان الأوروبي ، من أحدث الزوبعة، فكل شيء كان محكوم بتصميم ما.

إعدام الفريق الوطني المغربي وإنهاء رحلة جولاته وصولاته في ميادين كرة القدم،
كان من اللازم إيقاف تحقيق المستحيل . المستحيل لا يتحقق ولا يمكن كسر منطق الكون، أو بالأحرى من يحكم ميكانيزمات تحريك الكون.
تلك القوى الظاهرة والخلفية تحت مسميات عدة وقوالب نمطية، حق يراد به باطلا.

لقد تم إقصاء المنتخب المغربي من المنافسة قبل إطلاق صفارة الحكم على رقعة الميدان، ابتزاز و تهديد الدولة المنظمة، وحضور الرئيس الفرنسي شخصيا لا لدعم الديك فكمْ من مقابلة خاضها الفريق الفرنسي دون حضوره ، فالحضور كان من أجل الإشراف والإطمئنان على تطبيق المخطط الفرنسي الخبيث ،

فلم تترك فرنسا شيئا للصدفة، أو السير وفق المنطق العام والعادي لمجريات اللعبة. بل كان الضروري تأمين انتصارها وبأي شكل كان . غياب أوجه وحضور أخرى لم يكن وليدة الصدفة.

وأضيف إلى ما حدث على رقعة الملعب. وحرمان المنتخب من ضربتي الجزاء ولم يلتفت لهما حكم المقابلة ولا حكام الفار ليتضح لنا فيما بعد أن الضربتين لا تحتاج للفار والمراجعة والتحقق،

وإنما نهج وسياسة الفيفا من تحتاج للفار لكشف الفراغات الهائلة التي تخفيها عن الجمهور وتستغلها حسب هواها. فراغات تلتهم حقائق وآخرها حقيقة إعدام المنتخب المغربي، ومنعه من الوصول إلى المقابلة النهائية وضمان مقعد لفرنسا المحمية بسحر القوانين الخفية .

قلعة محفل الشرق الكبير، هد الشرق الذي ظن الكثير أنه أفل . ولكنه في الواقع لا غروب له وما زال يشكل لغزا ويثير مزيد من الجدل.

اترك رد