أخنوش مرفوقا بساجد يزور “البيجيدي” والعثماني يكلف الداودي باستقبالهما (+فيديو)

قبل قليل حلّ عزيز أخنوش أمين عام حزب التجمع الوطني للأحرار، مرفوقا بمحمد ساجد امين عام حزب الاتحاد الدستوري بزيارة مقر حزب العدالة والتنمية للمشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة.

وكلف رئيس الحكومة المكلف سعد الدين العثماني لحسن الداودي عضو فريق العدالة والتنمية المفاوِض باستقبالهما، قبل أن يجتمع بهما في قاعة الاستقبالات، ما اعتبر رسالة سياسية قوية بردّ الاعتبار لمؤسسة رئاسة الحكومة، استفادة من الأخطاء التي وقع فيها سلفه بنكيران وما تسبب له ذلك من مشاكل توجت بإنهاء مهامه بتشكيل الحكومة.

وقرأ محللون في الوقت نفسه عدم استقبال العثماني لأخنوش رسالة سياسية قوية ايضا مفادها أن أخنوش، المليادير النافذ المقرب من القصر، سيتم وضعه في خانته الطبيعية كباقي الأحزاب، بل ويخضع للتراتبية السياسية خلال استقبالات المشاورات، خلف الأحزاب التي سبقته، منها على الخصوص حزب الاستقلال الذي استقبله العثماني قبله، هذا الحزب الذي تمكن أخنوش من إزاحته خلال مشاورات بنكيران.

هذا وأعلن عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار، عن رغبة حزبه الدخول إلى حكومة العثماني رفقة حزب الإتحاد الدستوري، لكونهما شكلا فريقا مشتركا بمجلس النواب.

وإن كان التحدث باسم حزبين خلال مشاورات تشكيل الحكومة منطق سياسي جديد وغير مسبوق في مسار تشكيل الحكومات في المغرب، فإنه يبدو أن العثماني يشتغل على بناء “احتياطات حزبية”، رفعا للضغوطات المحتمل مواجهتها من قبل هذا الحزب أو ذاك.

اترك رد