قلَّ أن تنظر إلى أي جهة من جهات المغرب إلا وتجد فيها مجموعة من الجمعيات والأشخاص تتنافس على فعل الخير وإدخال السعادة والفرح والسرور على قلوب إخوانهم المستضعفين.
وفي هذا الصدد يمكن ان نأخذ مثالا لذلك من أولاد برحيل في شخص جمعية الأخوة والتراحم التي قامت بتنزيل برنامجها السنوي الخاص برعاية الأيتام والمطلقات وكافة المعوزين بحيث أشرفت على توزيع 150 قفة رمضانية في الأسبوع الأول من رمضان واستفاد منها ما يوازي عدد القفف الموزعة، والتي تحتوي على كمية هامة من المواد الغدائية الضرورية للاستهلاك اليومي تخفيفا من معاناتهم وتعييرا عن التضامن والاخوة والتراحم التي تحمل الجمعية كل هذه القيم الإنسانية في عنوانها.
آخر الأخبار
- المادة السابعة تشعل غضب رؤساء الشعب.. هل تتحول المساءلة إلى سلاح إداري؟
- عقوبات حبسية لمروجي الأخبار الزائفة والمحتويات المفبركة خلال الانتخابات
- مقر جديد لمحكمة تارودانت بكلفة 140 مليون درهم
- آلاف وكلاء الذكاء الاصطناعي يتجاوزون القيود وينشرون 18 ألف رسالة
- أديب بنبراهيم.. خبرةٌ مهنية ومسارٌ سياسي يبلغان محطةً مفصلية
- لقجع يكشف التعاقد السياسي لـ”البام” مع المغاربة بالأرقام والآجال
- الدنمارك تعتبر الحكم الذاتي المغربي أساسا جيدا لحل قضية الصحراء
- الرفع التدريجي للأجور والمعاشات.. حزب الاستقلال يضع القدرة الشرائية للمغاربة في صلب برنامجه الانتخابي
- حد السوالم.. قافلة إنسانية لتوزيع 270 محفظة مدرسية لفائدة أطفال
- مرشح للتجمع الوطني للأحرار في مواجهة تحقيق للـFBI وأسئلة حول شركاته بأمريكا
المقال التالي



