استاء عدد من رواد المسجد المركزي بأولاد برحيل بعد أن تم افتتاحه رسميا او على الأقل شكليا حيث تم حضور جهات رسمية ومنتخبة لأول صلاة فيه بعد إعادة إصلاحه وبنائه.
إلا أن ما أثار الانتباه هو أن أرضية المسجد لا تزال على مستوى طوابقه العليا خالية من فراشه الجديد اللهم إلا ما كان من بعض الافرشة والزرابي المستعارة من بعض المساجد،
وعلاوة على ذلك فقد بقي مكان الوضوء مغلقا منذ البداية، بحيث لا يمكن للمصلين الاستفادة من مرافقه الصحية في حال العبور بهذه البلاد، فلماذا فتح وبني أصلا ان لم يكن لابن السبيل فيه حق.
ومن جهة أخرى فقد أصبح مرتعا لكثير من باعة البخور والمراهم الجلدية أصحاب “الصيكان” التي خف وزنها وغلا ثمنها، بحيث لايخرج منه المصلي إلا بمشقة بسبب ما يحدثه هؤلاء الباعة من زحام واكتظاظ أمام بوابته الرئيسة.
فإلى متى يفرش المسجد كاملا ونحن على ابواب شهر رمضان وتفتح مرافقه الصحية وتحترم رحابه الطاهرة، وجواب هذا السؤال تشترك فيه كل الجهات بحسب قدرها من المسؤولية من مواطنين وسلطات محلية ومؤسسات وطنية كل على حد سواء.
آخر الأخبار
- الملك محمد السادس يترأس حفل إحياء ذكرى وفاة الحسن الثاني
- محمد الدرويش يستحضر ملفات التعليم ويدعو الأسرة التعليمية والجامعية إلى مشاركة مكثفة في اقتراع 23 شتنبر
- لقجع يكشف كلفة برنامج “البام” ومصادر تمويله: 390 مليار درهم لخمس سنوات والمديونية خارج “المناطق الحمراء”
- مقاهي فاس تتحول إلى فضاءات للنقاش السياسي بشأن الانتخابات التشريعية
- لقجع يهاجم المتباهين بالإنجازات والاتفاقيات: اللي دار هو للمغرب واللي تيربحو هما المغاربة
- بوعزة شعواد قيدوم المستشارين يجدد حضوره ويدعم لائحة الجرار بالرباط ـ شالة
- بنكيران ولقجع، لا مقارنة مع وجود الفارق
- محطات انتخابية.. تطور مشاركة الشباب وتمثيليتهم في البرلمان
- المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة يدخل مرحلة الإعداد لاستحقاقات جديدة
- المحامون يجتمعون لحسم الخطوة المقبلة في مواجهة قانون المهنة
المقال التالي



