بعد أن تواردت الشكايات على مكتب الجهات الأمنية بأولاد برحيل خاصة قيادة الدرك الملكي شنت عناصر الدرك بحر الأسبوع الحالي حملات أمنية أمام المؤسسات التعليمية بالمدينة من أجل محاربة المنحرفين المتربصين بالتلميذات والطالبات بأبوابها وبالخصوص في آخر ساعة من الحصص المسائية.
وجاءت هذه الحملة بعدما نجح رجال الدرك الملكي بأولاد برحيل في إلقاء القبض على متهمين بالتحرش بالتلميذات أمام ثانوية الداخلة التأهيلية قبل نهاية الأسبوع الماضي وتم تقديمهم أمام العدالة من أجل تطبيق القانون ووضع حد لهذه “البسالات الخاوية” أمام المدرسة العمومية.
وتجدر الإشارة إلى أن المدرسة فضاء للتربية والتعليم، ولا يعرف من أين جاءت عقليات “خامجة” تسخر كل الوسائل من قبيل الدراجات النارية المزعجة والمتوقفة بباب المدرسة كل مساء، ودون أدنى حياء خاصة ثانويات مولاي يوسف وثانوية الليمون بعين العصيد حيث لا طريق عمومية هنا إلا طريق تلك المؤسسة التربوية، وبالتالي يكون السؤال ماذا يريد هؤلاء الشباب الضائعون الذين يبحثون ليضيعوا على بنات الناس حياتهن والتحرش بهن ما يجعل هذا سببا آخر من أسباب الهدر المدرسي ومنع العديد من الآباء بناتهم عن مواصلة الدراسة تحت شعار: أخاف على نعجتي من الذئاب، لذلك يجب مواصلة وتكثيف مثل هذه الحملات الأمنية والضرب بقبضة من حديد ونار على كل “شمكار” يتجول بباب المدارس متربصا بالمتعلمات والمتعلمين.
آخر الأخبار
- بوريطة يمثل الملك محمد السادس في تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد
- مصدر دبلوماسي: المغرب ملتزم بإعادة القاصرين غير المرفوقين والعراقيل أوروبية لا مغربية
- فيفا يجدد الثقة في إنفانتينو ويطوي صفحة “FIFA Forward Enterprise”
- المغرب يحتفي باليوم الوطني لمغاربة العالم تحت شعار مواكبة أوراش 2030
- الجامعات المغربية خارج منطقة الأمان: عندما تتحول نزاهة البحث العلمي إلى أزمة مؤسساتية
- الحكومة تحدد أربع أولويات لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2027
- 12.8 مليون درهم لدعم إنشاء ورقمنة وتحديث القاعات السينمائية بالمغرب
- موجة حر وزخات رعدية بمختلف مناطق المغرب
- 500 أسرة تنتظر شققها بمشروع رياض تمارة بعد سنوات من التأخير
- أكثر من 2.74 مليون من مغاربة العالم دخلوا المملكة ضمن عملية “مرحبا”
المقال السابق
المقال التالي
