بعد أن تواردت الشكايات على مكتب الجهات الأمنية بأولاد برحيل خاصة قيادة الدرك الملكي شنت عناصر الدرك بحر الأسبوع الحالي حملات أمنية أمام المؤسسات التعليمية بالمدينة من أجل محاربة المنحرفين المتربصين بالتلميذات والطالبات بأبوابها وبالخصوص في آخر ساعة من الحصص المسائية.
وجاءت هذه الحملة بعدما نجح رجال الدرك الملكي بأولاد برحيل في إلقاء القبض على متهمين بالتحرش بالتلميذات أمام ثانوية الداخلة التأهيلية قبل نهاية الأسبوع الماضي وتم تقديمهم أمام العدالة من أجل تطبيق القانون ووضع حد لهذه “البسالات الخاوية” أمام المدرسة العمومية.
وتجدر الإشارة إلى أن المدرسة فضاء للتربية والتعليم، ولا يعرف من أين جاءت عقليات “خامجة” تسخر كل الوسائل من قبيل الدراجات النارية المزعجة والمتوقفة بباب المدرسة كل مساء، ودون أدنى حياء خاصة ثانويات مولاي يوسف وثانوية الليمون بعين العصيد حيث لا طريق عمومية هنا إلا طريق تلك المؤسسة التربوية، وبالتالي يكون السؤال ماذا يريد هؤلاء الشباب الضائعون الذين يبحثون ليضيعوا على بنات الناس حياتهن والتحرش بهن ما يجعل هذا سببا آخر من أسباب الهدر المدرسي ومنع العديد من الآباء بناتهم عن مواصلة الدراسة تحت شعار: أخاف على نعجتي من الذئاب، لذلك يجب مواصلة وتكثيف مثل هذه الحملات الأمنية والضرب بقبضة من حديد ونار على كل “شمكار” يتجول بباب المدارس متربصا بالمتعلمات والمتعلمين.
آخر الأخبار
- سيارات الأجرة خارج القانون… فوضى تمس جودة الخدمة وصورة المرفق العمومي
- الهبة والصدقة: احتساب الضريبة على الأرباح العقارية
- الدرويش يكشف حقيقة ومسار مدارس الريادة بالمغرب
- بوريطة يستقبل مبعوث رئيس غامبيا حاملا رسالة خطية إلى الملك محمد السادس
- ندوة بالقنيطرة تتناول مستجدات تشريعية وقضايا راهنة بالمغرب
- خبراء مغاربة وإيطاليون يبرزون الأبعاد الاستراتيجية للمبادرة الأطلسية
- للمرة الأولى في تاريخه: المغرب يرتقي إلى المركز السادس عالميا حسب تصنيف الفيفا
- المغرب يؤكد موقعه الريادي في النقل الجوي الإفريقي
- عمر هلال: قرار مجلس الأمن 2797 خارطة طريق لإنهاء النزاع حول الصحراء المغربية
- لعنة الهزائم الثقيلة تضرب السينغال والجزائر والعراق والأردن في المونديال
المقال السابق
المقال التالي
