أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، محمد نبيل بنعبد الله، عن توجه حكومي يقضي برفع السن الأقصى لاجتياز مباريات ولوج مهنة التدريس إلى 40 سنة، عوض 35 سنة المعتمدة حالياً، في خطوة من شأنها توسيع دائرة المستفيدين من فرص التوظيف بقطاع التعليم.
وجاء هذا الإعلان، اليوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، خلال جلسة بمجلس النواب، حيث كشف الوزير عن التوجه الجديد وسط تصفيق عدد من البرلمانيين، في سياق النقاش المتواصل حول شروط الولوج إلى مهنة التدريس، والانتقادات التي أثارها تحديد سقف عمري أمام حاملي الشهادات الراغبين في اجتياز مباريات التوظيف.
ويأتي هذا التوجه بعد قرار وزارة التربية الوطنية رفع السن الأقصى للترشح لمباريات التعليم من 30 إلى 35 سنة خلال سنة 2025، وهو القرار الذي لم ينه مطالب فئات واسعة من الشباب وحاملي الشهادات الجامعية، الذين دعوا إلى مراجعة شرط السن وتمكينهم من فرص متكافئة للتنافس على مناصب الشغل.
ومن المرتقب أن يتيح هذا التعديل المرتقب فرصة جديدة لشريحة من المترشحين الذين تجاوزوا 35 سنة، وظلوا خارج دائرة الترشيح للمباريات السابقة، في انتظار الكشف عن الصيغة التنظيمية المعتمدة وتاريخ دخول المقتضى الجديد حيز التنفيذ.
