علمت جريدة “بالواضح” من مصادر مطلعة أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي توصل برسالة من احد أساتذة جامعة شعيب الدكالي تتضمن معطيات خطيرة.
وأفادت مصادرنا أن المعلومات التي عضوا بها وزير التعليم العالي تتضمن اختفاء جهاز السويتش من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة .
تجذر الإشارة إلى أن الجهاز سبق ان تم اقتناءه من طرف رئاسة جامعة شعيب الدكالي وتم فتح الأظرفة الخاصة بطلبات العروض برسم سنة 2020 رقم UCD/01/2020 المتعلق باقتناء مبدل شبكة موحد (Switch modérateur) لفائدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، والذي فاق كل الحدود في التلاعب والخروقات.
هذا ومن بين الخروقات تصميم وتوجيه دفتر المتطلبات الخاصة (CPS) بشكل دقيق ومحكم لشركة معيّنة، استجابت لوحدها لطلب العروض في خرق سافر لقانون الصفقات العمومية، ليطرح السؤال عن السر وراء ذلك، سيما وأن هذه الشركة المحظوظة تحتكر الصفقات المتعلقة بالمعدات الخاصة بالشبكة المعلوماتية منذ سنوات، وأن جامعة شعيب الدكالي أنفقت ما يفوق مليارين سم ونصف لتجهيز هذه الشبكة المعطلة باستمرار.
بالإضافة إلى للثمن المبالغ فيه لاقتناء مبدل شبكة موحد (Switch modérateur) ، والذي بلغ 560.000,00 درهم، علما أن كلية الآداب والعلوم الانسانية، حسب المختصين، ليست بحاجة إلى مبدل من هذا النوع وبهذا الثمن.
أما الخطير في الأمر، أن السيدة (ب ت) مراقبة الدولة آنذاك، وبعد اطلاعها عن بعد على الملف الخاص بطلب العروض المشار إليه أعلاه، أبلغت رئاسة الجامعة عن تحفظها ورأيها الرافض وأبدت ملاحظاتها في شأنه، لكن للأسف لم يتم الأخذ بعين الاعتبار برأيها وملاحظاتها ومرت الصفقة كما خطط لها مهندسوها
