المسيرة الخضراء تحضر بقوة في احتفال مغربي بغامبيا

احتفت سفارة المملكة المغربية بالعاصمة الغامبية بانجول، الجمعة، بالذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، في حفل جمع أفراد الجالية المغربية المقيمة بغامبيا وعددا من أصدقاء المملكة، وسط أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز بالوحدة الترابية والتطورات الدبلوماسية التي تشهدها القضية الوطنية.

ووفق بلاغ لسفارة المملكة ببانجول، اكتسى احتفال هذه السنة طابعا خاصا، لكونه يأتي بعد أيام قليلة من تخليد أول عيد للوحدة، وفي أعقاب بلاغ الديوان الملكي الصادر في 30 أكتوبر 2026، بشأن عدم تمديد مهمة بعثة المينورسو.

وبهذه المناسبة، أبرز القائم بالأعمال بسفارة المملكة في غامبيا، حسن علوي مصطيفي، في كلمة بالمناسبة، الترابط بين ملحمة المسيرة الخضراء سنة 1975 والمكاسب الدبلوماسية التي حققها المغرب خلال السنة الأخيرة، معتبرا أنهما يشكلان محطتين في مسار وطني متواصل يجسد تلاحم العرش والشعب.

واستحضر الدبلوماسي المغربي مشاركة 350 ألف متطوع ومتطوعة في المسيرة الخضراء، قبل أن يتوقف عند قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، وما كرسه بشأن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها أساسا للمفاوضات، في ظل تنامي الدعم الدولي للموقف المغربي.

كما سلط الضوء على إقرار الملك محمد السادس يوم 31 أكتوبر عيدا وطنيا باسم “عيد الوحدة”، وعلى مضامين بلاغ الديوان الملكي الأخير، مجددا التأكيد على التزام المملكة بوقف إطلاق النار وتمسكها الثابت بوحدتها الترابية.

وتطرق القائم بالأعمال أيضا إلى الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، منذ إطلاق نموذجها التنموي سنة 2015، فضلا عن المبادرات الملكية الرامية إلى تعزيز التعاون والاندماج الاقتصادي بالقارة الإفريقية والمجال الأطلسي، ومن بينها مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي وميناء الداخلة الأطلسي.

وفي سياق متصل، نوه بالدور الذي يضطلع به مغاربة العالم في الدفاع عن القضايا الوطنية والتعريف بها، كما عبر عن تقدير المملكة لمواقف جمهورية غامبيا الداعمة للوحدة الترابية للمغرب، مستحضرا مبادرتها باعتبارها أول دولة تفتتح قنصلية عامة بمدينة الداخلة.

واختتم الحفل بتجديد أفراد الجالية المغربية بغامبيا تشبثهم بالثوابت الوطنية والوحدة الترابية للمملكة، وتثمينهم للمواقف الغامبية الداعمة للقضية الوطنية.

ملاحظة تحريرية: يستحسن التحقق من التسمية الرسمية لـ«المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج» قبل إدراجها في الخبر، كما ينبغي ضبط توصيف قرار عدم تمديد مهمة المينورسو بما يتطابق مع نص بلاغ الديوان الملكي، تفاديا لأي تأويل يتجاوز مضمونه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.