- الإعلانات -

بعد فضيحة تبديد أزيد من 100 مليار سنتيم.. رئيس تعاضدية التربية الوطنية أمام فساد مالي وإداري جديد

مصطفى شكري

كثر الحديث عن سوء تدبير المستشار البرلماني ميلود معصيد لشؤون التعاضدية العامة للتربية الوطنية هذا المرفق العام الذي يعنى بالشؤون الإجتماعية لرجال التعليم.
وأكدت عدة مصادر حقوقية ونقابية وإعلامية على أن معصيد القيادي في نقابة الإتحاد المغربي للشغل، يدبر هذه التعاضدية بشكل منفرد وأحادي، مما يجعل العديد من الرجال ونساء التعليم تحت رحمة فئة متحكمة بالتعاضدية.

كما سبق لعدد من منتسبي التعاضدية العامة للتربية الوطنية، التنديد بما وصفوه “الفضيحة” التي بصم عليها الرئيس، ميلود معصيد، المستشار البرلماني، والكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت نقابة الاتحاد المغربي للشغل، وذلك بإجراء انتخابات على المقاس في غياب أدنى شروط النزاهة والشفافية. كما عمد الرئيس إلى وضع شروط تعجيزية أمام الراغبين في الترشح، وذلك من تضييق التقدم بملف الترشيح، وأيضا بفرض سحب بعض الوثائق المتعلقة بالترشح وجوبا من مقر التعاضدية. كما استنكر المعنيون، ما وصفوه بالتكتم المفضوح عن المعلومات الأساسية، وتقليص مهلة الترشح والطعون، بالإضافة إلى إسقاط بدون سبب أو مبرر، عدد من المرشحين بما فيهم أسماء وازنة من اللائحة، رغم توفرهم على جميع الشروط، وتمكنهم من جمع الملف كاملا وقبوله من طرف التعاضدية، كما سجل المنتسبون الغاضبون داخل التعاضدية، من منع المرشحين من مراقبة مكاتب التصويت، بمعنى فرز الأصوات دون مراقبين والاكتفاء بمفوض قضائي فقط، واختيار توقيت غير مناسب للعملية برمتها، منبهين إلى أن أموال رجال ونساء التعليم، التي تعد بالملايير ستصبح تحت رحمة فئة متحكمة بالتعاضدية، أفرزتها انتخابات خضعت للتحكم المسبق والهندسة المسبقة.

كما حاول رئيس التعاضدية ميلود معصيد اختزال الاختلالات في قضية تأخر تسوية الملفات المرضية، في الوقت الذي يطالب المستخدمون بإجراء نقاش معمق حول جميع القضايا، والاستجابة لمطالبهم المهنية، إضافة إلى وضع حد لعدد من الممارسات التي حولت التعاضدية إلى قطاع للاستغلال، واستفادة بعض المسؤولين من امتيازات غير مشروعة، وإغراق التعاضدية بأبناء بعض المندوبين والنقابيين، وتغلغل الفساد في التعاضدية.. كما دخل صراع مستخدمي التعاضدية العامة للتربية الوطنية مع رئيسها ميلود معصيد، الكاتب العام لنقابة UMT التعليمية منعطفا جديدا ينذر بكشف سلسلة من الفضائح الجديدة بعد فضيحة تبديد أزيد من 100 مليار سنتيم.
وهذا وتجدر الإشارة الى أن الكثير من المتتبعين للشأن النقابي كانوا قد أشاروا في وقت سابق إلى أن الاتفاق الذي جرى بين الحكومة والنقابات كان بمقابل كشفت عنه لوائح توظيفات قامت بها التعاضدية العامة والتي تبين بجلاء استفادة قيادات نقابية من توظيف مقربين منها في ظل صمت السلطات الوصية.. وفي مقدمة هؤلاء ابن القيادي البارز بالاتحاد المغربي للشغل ميلود معصيد، ايمن معصيد الذي تم توظيفه بمندوبية الدار البيضاء كعون للعمليات الإدارية.. وللحديث بقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.