يشتكي العديد من المواطنين فيما بينهم خصوصا أولئك الضحايا الذين يتعرضون للعنف أو للاعتداء وسرقة، وسط المدينة والشوارع المحاذية لها، حيث يعانون مع بعض العناصر الأمنية الموجودين بالدائرة الثانية للأمن الوطني المتواجدة وسط المدينة، الذين يمتنعون عن أنجاز محاضر وتقارير للمشتكين الذين يتوافدون باستمرار على تلك المصلحة الأمنية بسبب الحوادث المتكررة التي تشهد ارتفاعا في عدد حدوثها داخل نفوذ هذه الدائرة.
وحسب العديد من المواطنين الذين تعرضوا للاعتداءات، فأنهم فضلوا التراجع عن تقديم شكاياتهم بهذه الدائرة، بسبب الجواب الذي يجيبهم به بعض ضباط الأمن المكلفين بكتابة المحاضر، من كون أن هذه المصلحة لا تتوفر سوى على حاسوبين فقط الأول معطل والثاني عليه الضغط، وبالتالي فعليه الانتظار إن لم ينقض مداد الطابعة لإخراج تلك المحاضر لأجل توقيع المشتكين عليها. وبالتالي فإن المشتكي لا يجد أمامه سوى خيارين إما الانصراف إلى حال سبليه، أو انتظار لساعات أو أيام حتى يأتي دوره لتسجيل شكايته، أو العودة في اليوم الموالي او الالتحاق بمصلحة الديمومة.
علما أن بعض العناصر الأمنية تستغرق في كتابة محضر واحد ساعة إلى ساعتين، و لقد تساءل المواطنون هل أصبح هذا الأمر مشجعا على انتشار السرقة والاعتداءات، لأن المجرمين على يقين من كون ضحاياهم سيكونون محظوظين بمثل هذه المعاملة وبالتالي ما عليهم سوى التراجع عن تقديم شكايتهم وبلاغاتهم أمام الدائرة الثانية للأمن الوطني بتطوان.
آخر الأخبار
- العماري يودع سفيرة كازاخستان برسالة تشيد بجهود تعزيز التعاون المغربي الكازاخستاني
- من «الآلة العابدة» إلى «تصويف الآلة».. أطروحة جديدة لأنس اليملاحي في تونس
- بنعليلو يدعو إلى ترسيخ النزاهة في القطاع الخاص لتعزيز تنافسية المقاولات
- نقابة التعليم العالي تندد بزيارة ملك إسبانيا إلى سبتة وتطالب بإعادة فتح ملف المدينتين المحتلتين
- أمطار رعدية ورياح قوية بعدد من مناطق المغرب
- حسن العماري يبرز جسور الفن والصداقة بين المغرب وروسيا
- مرصد التربية والتكوين يطالب بضبط اختلالات تدبير التعليم الأولي وإنصاف المربيات والمربين
- الدار البيضاء.. توقيف قاصر للاشتباه في تورطه في اعتداء بالسلاح الأبيض
- الزلزولي يرفع أسهمه إلى 40 مليون يورو ويثير إعجاب فليك
- النزاهة ومحاربة الرشوة والفساد: المعركة الكبرى للدولة والمجتمع
المقال السابق
