أكد العديد من المواطنين بإقليم تارودانت لجريدة “بالواضح“، أن كميات كبيرة من زيت الزيتون المغشوشة تغزو أسواق الإقليم وبينها منطقة أولادبرحيل، حيث يتم ترويج هذه المادة لدى بعض البقالة أو وسط الأسواق الشعبية التابعة لدائرة أولاد برحيل.
وحسب مصادر الموقع، فإن “بعض التجار يلجأون إلى حيل خطيرة تشكل خطرا كبيرا على صحة المواطنين، حيث يتم شراء كمية كبيرة من زيت المائدة، ليتم وضع أحد الأقراص الطبية بها والتي يتم استقدامها من مليلية المحتلة، ومن ثم يتحول لونها إلى لون زيت الزيتون، كما أن هذا القرص الطبي يحتوي على مادة تُطلق نكهة زيت الزيتون، لذا يتوهم الكثيرون أنها زيت طبيعية”.
ومن الحيل التي يلجأ إليها بعض الباعة حسب مصادرنا، هي “إقدام بعض مروجي زيت الزيتون على شراء كمية كبيرة من زيت المائدة، ليتم وضعها في صهاريج كبيرة، ثم يتم حرق مخلفات عصر الزيتون ووضعها داخل هذه الصهاريج، ليتحول زيت المائدة إلى لون ونكهة زيت الزيتوت”.
مصاردنا أكدت أن زيت الزيتون المغشوش يتم ترويجه على نطاق واسع بمنطقة اولاد برحيل وهذا ما يستوجب تدخل الأجهزة المعنية بغية وضع حد للخطر الذي يحدق بصحة المواطنين، ووقف هذا الاستهتار بالشأن الصحي للساكنة.
وبحسب بعض الخبراء؛ هناك طريقة علمية بسيطة يمكن تطبيقها بسهولة على زيت الزيتون الذى يوجد فى البيوت لمعرفة ما إذا كان أصليا أم مغشوشا، وذلك من خلال إحضار وعاء ثم وضع ما مقداره معلقتين أو أكثر من ذلك بقليل وإغلاق الوعاء، ثم وضعه فى الثلاجة، قبل انتظار مرور يوم كامل، فإذا كان متجمدا ومتماسكا بعضه ببعض فهو زيت أصلي، أما إذا ما بقي سائلا فهو زيت مغشوش.
آخر الأخبار
- تصريحات زعماء الأحزاب حول نتائج تشريعيات 2026
- لوديي ووفد من الكونغرس الأمريكي يبحثان تعزيز الشراكة الدفاعية ودعم مغربية الصحراء
- المجلس الوطني للبيجيدي يعقد دورة استثنائية
- بنكيران يغلق باب الحكومة أمام البام ويبقي الود مع لقجع
- النتائج الأولية لتشريعيات 2026.. البام يتصدر والبيجيدي يعود إلى الواجهة
- حين يصنع «الفيسبوك» مرشحاً: قراءة في مفاجأة أسامة باريك بميدلت
- الحقوق السياسية لمغاربة العالم بين الاعتراف الدستوري وتحديات الممارسة الفعلية
- ابن عبدالله يصف حصيلة التقدم والاشتراكية الانتخابية بـ«المخيبة»
- لشكر يقر بتراجع الاتحاد الاشتراكي في الانتخابات التشريعية
- الأصالة والمعاصرة يتصدر النتائج الأولية لانتخابات 2026 والأغلبية الحكومية تحافظ على صدارة المشهد البرلماني



