بعد أن قطعت البلاد أشواطا مع الارتجال الذي يطبع قطاع اللحوم عادت بعض المظاهر اليوم لتعيد الى الاذهان من جديد الفوضى التي يعرفها هذا القطاع.
وقد لوحظ اليوم بأولاد برحيل دراجة ثلاثية العجلات وهي تحمل لحوما لا يعرف مصدرها حيث يتم توزيعها على محلات بيع اللحوم الحمراء.
فأين هي سيارة نقل اللحوم الخاصة بجماعة اولاد برحيل واذا تعلق الأمر بجلبها من سوق مجاور فأين هو الطبيب البيطري المسؤول، وحتى لو فرضنا أنه في إضراب عن العمل فأين علامة سلامة اللحم واين هو خاتم جهات الأمن الصحي على لحوم الذبائح، وحتى لو فرضنا غياب كل هذه الشروط المتعلقة بالسلامة الصحية فاين هي جمعيات حماية المستهلك، بل وأين جمعيات المجتمع المدني التي لا تظهر الا في لوائح توزيع الدعم الجماعي لها.
إن ما يشهده الواقع اليوم من ارتكاس وانتكاس مرده غياب المراقبة من مختلف الجهات من الشرطة الادارية للجامعات المحلية وإدارة ترابية وسلطات أمنية، وستكون نتائجه كارثية على صحة البيئة والإنسان، وإذا لم يكن هناك من يدق ناقوس الخطر فهذا دليل على أن الكل مصاب، لا قدر الله.
آخر الأخبار
- بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية بمناسبة الذكرى الـ63 لميلاد الملك محمد السادس
- مجلس الأمن يجري الجولة الثانية لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
- صدور القانون الجديد لمهنة المحاماة بالجريدة الرسمية
- عيد الشباب.. عفو ملكي لفائدة 667 شخصا
- داتو حسن عماري.. من المناصب الحكومية السامية إلى هندسة الدبلوماسية الموازية بين المغرب وآسيا
- الاهلى 1-2 برشلونة
- المحكمة الدستورية وقرار قانون المحاماة… هل نقضت المحكمة غزلها؟
- الدار البيضاء.. توقيف صيدلاني ومساعده وحجز 672 قرصاً مخدراً
- أجواء حارة ورعد وضباب بمناطق مختلفة من المغرب
- المتصرفون التربويون يصعّدون ضد رسوم التعليم العالي: وقفة أمام البرلمان في 23 غشت



