بعد أن قطعت البلاد أشواطا مع الارتجال الذي يطبع قطاع اللحوم عادت بعض المظاهر اليوم لتعيد الى الاذهان من جديد الفوضى التي يعرفها هذا القطاع.
وقد لوحظ اليوم بأولاد برحيل دراجة ثلاثية العجلات وهي تحمل لحوما لا يعرف مصدرها حيث يتم توزيعها على محلات بيع اللحوم الحمراء.
فأين هي سيارة نقل اللحوم الخاصة بجماعة اولاد برحيل واذا تعلق الأمر بجلبها من سوق مجاور فأين هو الطبيب البيطري المسؤول، وحتى لو فرضنا أنه في إضراب عن العمل فأين علامة سلامة اللحم واين هو خاتم جهات الأمن الصحي على لحوم الذبائح، وحتى لو فرضنا غياب كل هذه الشروط المتعلقة بالسلامة الصحية فاين هي جمعيات حماية المستهلك، بل وأين جمعيات المجتمع المدني التي لا تظهر الا في لوائح توزيع الدعم الجماعي لها.
إن ما يشهده الواقع اليوم من ارتكاس وانتكاس مرده غياب المراقبة من مختلف الجهات من الشرطة الادارية للجامعات المحلية وإدارة ترابية وسلطات أمنية، وستكون نتائجه كارثية على صحة البيئة والإنسان، وإذا لم يكن هناك من يدق ناقوس الخطر فهذا دليل على أن الكل مصاب، لا قدر الله.
آخر الأخبار
- جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان لتقديم مشروع قانون المالية 2027
- مجلس النواب يصادق بالأغلبية المطلقة على البرنامج الحكومي
- ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء مهامه بالدار البيضاء
- عمر هلال يقود تحركا أمميا وإفريقيا لتعزيز السلام بالقارة
- المغرب يرافع بنيويورك عن مقاربة إفريقية للسلم والتنمية
- الملك محمد السادس يهنئ أسود القاعة باللقب الإفريقي الرابع تواليا
- أسود القاعة يواصلون الهيمنة الإفريقية بلقب رابع تواليا
- العماري يودع سفيرة كازاخستان برسالة تشيد بجهود تعزيز التعاون المغربي الكازاخستاني
- من «الآلة العابدة» إلى «تصويف الآلة».. أطروحة جديدة لأنس اليملاحي في تونس
- بنعليلو يدعو إلى ترسيخ النزاهة في القطاع الخاص لتعزيز تنافسية المقاولات
