خطير.. مواجهات دامية بين شباب بحي مولاي رشيد وشباب التشارك بالدارالبيضاء

بالواضح - نور الدين اللوزي

عاش ليلة الخميس الجمعة، حسب شهود عيان، ساكنة حي مولاي رشيد (المجموعة 6 و5 ) وساكنة تشارك بالبيضاء، ليلة مليئة بالرعب والخوف، بعد أن اندلعت مواجهات دامية، بين شباب الحيين المذكورين.
واستمرت المواجهات، حسب مصادر لجريدة “بالواضح“، ساعات واستعمل فيها الطرفان الأسلحة البيضاء، والهراوات، والسلاسل، والكلاب وتراشقا بالحجارة، مما تسبب في وقوع إصابات خطيرة في صفوف الطرفين.
وحسب معلومات مطلعة، حصلت عليها جريدة بالواضح، فما كادت عقارب الساعة تتجاوز منتصف ليلة الجمعة بحوالي ساعتين حتى انقلابات اجواء شارع عقبة ابن نافع من المتجولين بالشارع إلى حالة من الهلع، بعد أن تحولت أزقة هذا الحي الشعبي التابع لنفوذ مقاطعة سيدي مومن إلى مضمار لمعركة بالأسلحة البيضاء. حرب أشبه بتناحر القبائل في عصر الجاهلية، حيث شنت مجموعة من أبناء حي مولاي رشيد المجاور هجوما شرسا على قاطني حي التشارك، انطلق في بادئ الأمر بإحداث الفوضى والضجيج وإمطار أسماع السكان بوابل من الشتائم والألفاظ الساقطة، لينتهى باستعمال الجهة المهاجمة للسيوف والسكاكين والعصي والحجارة ليتسبب ذلك في تخريب الممتلكات والاعتداء بالضرب والجرح على كل من وقف في طريقهم.

كانت إذن الساعة تشير إلى العاشرة ليلاحيث تفاجأ سكان حي التشارك على مستوى الشطر الأول بجوقة من الأشخاص الغرباء عن الدرب، الذين كانوا في حالة غير طبيعية، وهم يحدثون فوضى وهرجا، مما دفع بعدد من أبناء الحي إلى الدخول معهم في صراع دامي، استخدم فيه الطرفان الأسلحة البيضاء والتراشق بالحجارة. ليصاب في هذه المعركة الضارية مجموعة من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة. بالإضافة إلى ما خلفوه وراءهم من خسائر مادية بسيارة كانت مركونة بالشارع العام، تمثلت في كسر زجاجها الأمامي.

كما تعرضت مجموعة من السيارات التي كانت تمر بشارع الى الراشق بالحجارة، وحسب احد السائقين فلولا الالطاف الربانية لتعرض رفقة اسرته لمكروه بعد هذا الصراع الدامي، مضيفا بأن السياج المستعمل في اشغال ترامواي هو ما كان سبب نجاته رفقة مجموعة من السيارات.

اترك رد