دواوير بإقليم قلعة السراغنة يرفضون الوصاية على حقوقهم والسطو على تمثيليتهم

بالواضح – الحسن لهمك

تلكم الصرخة التي عبر بها عن غضبهم سكان دوار سيدي علي بن النويتي دوار أولاد بن بلفقيه و الدواوير المجاورة لسد المسيرة (إقليم قلعة السراغنة جماعة ولاد الشرقي)  حين تناهى الى علمهم، خبر نية  إقدام إدارة المياه والغابات التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري إقامة حزام أخضر بتشجير مساحة شاسعة تقدر بمئات الهكتارات، وفي إطار مشروعها هذا فإن الإدارة المعنية تريد إنجاز شراكة مع الفاعل المحلي وعلى وجه الخصوص الساكنة المحلية التي عليها أن تنتظم في إطار تنظيمي على شكل جمعية قانونية ،وبالفعل جاءت المبادرة من طرف بعض الأشخاص كما يتداول  داخل أوساط الدواوير المعنية ،لكن الغريب في الوضع أن المبادرة لم تشمل جميع من يعنيهم الأمر ،ولا حتى أشعروا بها حيت جرت الامور في سرية بعيدا عن علم ساكنة الدواوير  دون اشراكهم ولو من باب المجاملة والاخبار ،

هذه اللامبالات ولدت نوعا من التدمر والاحساس بالدونية والتمييز لدى أغلب الساكنة ما حدا بها لاصدار تعرض ضد تأسيس جمعية لا تمثلهم في شيء، حيت تقدموا الى الجهات الإدارية المختصة بتوضيح شامل لملابسات تأسيس جمعية في دئرة ضيقة ومظلمة بعيدا عن الشفافية وعدالة تمثيلية باشراك واستشارة  من هم معنيون بالحزام الاخضر فهم غير مثقفين بتاتا على الاعضاء الدين ثم إنتخابهم ،ويتبرؤون منهم ،لان كل إطار أسس خارج الشرعية القانونية في كواليس الصمت و الظلام يعتبر ظلالا، وإطار مشوها من ولاته، لا خير يرجى منه ، بل يعتبر خدعة وشريكا في النصب على الساكنة (أكل الثوم بأفواه القوم).

ولأجله فإن الساكنة المحلية تعتبر تأسيس جمعية خارج وحدة الدواوير غبنا وطعنا في ظهرها ،وترجوا من خلال إعتراضها  لدى جميع السلطات المعنية قطع الطريق على كل  إنتهازي يرغب في السطو على حق الدواوير وفرض وصايته، والتدخل بما يمليه القانون لصيانة الحق ورعايته حتى يجري تأسيس الجمعية طبقا للشروط العامة المطلوبة ماديا ومعنويا تكفل حق الجميع بعيدا عن النصب والمحابات وسواهما من افعال مشينة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.