أظهر العديد من مستعملي سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة القنيطرة امتعاضهم وغضبهم من سلوكيات بعض سائقي هذه السيارات، لكونهم يمارسون سلوكيات منافية للقرارات المنظمة لهذا القطاع الحيوي، حيث يتجنب العديد من سائقي هذه السيارت، نقل اثنين أو ثلاثة ركاب حتى ولو كانوا من أسرة واحدة ، عكس متطلبات المهنة التي تفرض عليهم نقل الزبون للوجهة التي يرغب في التوجه إليها من دون قيد أو شرط ..
هذا وقد أكد العديد من مستعلي هذا النوع من وسائل النقل لجريدة “بالواضح” أنهم ينتظرون دقائق طويلة في الشارع ، من أجل إيجاد فرصة للتنقل ، قصد قضاء مآربهم من دون جدوى ، لكون بعض المتطفلين على هذه المهنة ، لا يكترثون لوجودهم ، خاصة إذا كانوا أكثر من شخص واحد، أو عندهم متاع أو كونهم متوجهين لوجهة لا يرغب السائق في التوجه إليها، لمبررات واهية غير مسؤولة ..
هذا وقد عاينت “جريدة بالواضح ” خروقات أكثر فضاعة قرب محطة قطار القنيطرة، حيث يعمل سائقو سيارت الأجرة، على انتقاء الزبائن تبعا للوجهات التي يفضلون التوجه نحوها، عكس متطلبات المهنة التي تفرض نقل الزبون للوجهة التي يرغب في التوجه إليها، من دون شروط أو قيود مفروضة، طبقا للقوانين المنظمة لهذا القطاع، الذي يعرف التسيب والعشوائية والفوضى، بشهادة العديد من الشرفاء من سائقي سيارات الاجرة، الذين يتحلون بالروح الوطنية والإنسانية والاجتماعية..
هذا ويناشد جميع زبناء هذا القطاع، ومعهم اصحاب الضمائر الحية، من المجتمع المدني بمدينة القنيطرة ، الجهات المعنية على سلامة وأمن المواطنين كل في مجال تخصصه ، التدخل الفوري من أجل الحد من هذه السلوكيات السلبية الغير قانونية …/
آخر الأخبار
- غلاء الأسعار على طاولة الحكومة.. تحرك جديد لحماية جيوب المغاربة
- بلفقيه والسعدي يعلنان جهة العيون الساقية الحمراء جهة بدون صفيح
- البلاوي يستعرض أولويات النيابة العامة وحصيلة عملها أمام دبلوماسيين بالرباط
- وفاة مأساوية تهز الكرة الإسبانية بعد اصطدام داخل الملعب
- ابن عبدالله يعلن رفع سن ولوج مهنة التدريس إلى 40 سنة
- القنطاري يكشف قائمة أشبال الأطلس لمونديال قطر 2026
- المساواة في الأجور والمعاشات حقّ يمتد من العمل إلى الأسرة
- جمعية الرفاه تجعل من عيد الوحدة موعدا للفن والتكريم بالرباط
- بمناسبة عيد الوحدة.. حملة «شاطئ المهدية بدون بلاستيك» تختتم بإطلاق نداء دولي لحماية البحار والمحيطات
- شغب مشجعين بالدار البيضاء ينتهي بتوقيف قاصر وشخص راشد
المقال السابق
