أظهر العديد من مستعملي سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة القنيطرة امتعاضهم وغضبهم من سلوكيات بعض سائقي هذه السيارات، لكونهم يمارسون سلوكيات منافية للقرارات المنظمة لهذا القطاع الحيوي، حيث يتجنب العديد من سائقي هذه السيارت، نقل اثنين أو ثلاثة ركاب حتى ولو كانوا من أسرة واحدة ، عكس متطلبات المهنة التي تفرض عليهم نقل الزبون للوجهة التي يرغب في التوجه إليها من دون قيد أو شرط ..
هذا وقد أكد العديد من مستعلي هذا النوع من وسائل النقل لجريدة “بالواضح” أنهم ينتظرون دقائق طويلة في الشارع ، من أجل إيجاد فرصة للتنقل ، قصد قضاء مآربهم من دون جدوى ، لكون بعض المتطفلين على هذه المهنة ، لا يكترثون لوجودهم ، خاصة إذا كانوا أكثر من شخص واحد، أو عندهم متاع أو كونهم متوجهين لوجهة لا يرغب السائق في التوجه إليها، لمبررات واهية غير مسؤولة ..
هذا وقد عاينت “جريدة بالواضح ” خروقات أكثر فضاعة قرب محطة قطار القنيطرة، حيث يعمل سائقو سيارت الأجرة، على انتقاء الزبائن تبعا للوجهات التي يفضلون التوجه نحوها، عكس متطلبات المهنة التي تفرض نقل الزبون للوجهة التي يرغب في التوجه إليها، من دون شروط أو قيود مفروضة، طبقا للقوانين المنظمة لهذا القطاع، الذي يعرف التسيب والعشوائية والفوضى، بشهادة العديد من الشرفاء من سائقي سيارات الاجرة، الذين يتحلون بالروح الوطنية والإنسانية والاجتماعية..
هذا ويناشد جميع زبناء هذا القطاع، ومعهم اصحاب الضمائر الحية، من المجتمع المدني بمدينة القنيطرة ، الجهات المعنية على سلامة وأمن المواطنين كل في مجال تخصصه ، التدخل الفوري من أجل الحد من هذه السلوكيات السلبية الغير قانونية …/
آخر الأخبار
- بوريطة وغوتيريش يناقشان العلاقات المغربية الأممية
- المهاجري يطالب أخنوش بالجواب عن قضية “الفايق وشوكي و7 ملايير” ويواجهه بقرض أكادير
- وهبي يعلن لائحة الأسود لمواجهتي الغابون وليسوتو وودية غانا
- امين عام الجامعة العربية يدين محاولة استهداف مكة المكرمة
- لقجع يربط تنمية جرادة باستثمارات الطاقة والفلاحة ويلتزم بإنصاف متضرري المناجم
- غوتيريش يدعو إلى تنسيق عالمي لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي
- المغرب وآسيا.. حين تتحول الدبلوماسية الموازية إلى رافعة للحضور
- لقجع يشخص أعطاب وجدة ويرسم مساراً جديداً لعاصمة الشرق
- نقابة الصحافة تعتبر الفوز في انتخابات مجلس الصحافة تكليفاً جديداً لمواصلة الإصلاح
- زوكربيرغ يرفض إبطاء سباق الذكاء الاصطناعي
المقال السابق



