أعلن الجيش الأمريكي لأوروبا وأفريقيا، أمس الجمعة، عبر شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة به ، أن الاستعدادات لمناورات الأسد الإفريقي 2022 مطروحة بالفعل على الطاولة، موضحًا أن اللقاءات الأولى جرت بمدينة أكادير خلال شهر أكتوبر الماضي ، بمساعدة من تونس والسنغال وغانا ، بالإضافة إلى الولايات المتحدة والمغرب ، وكان الإعلان مرفوقا بفيديو يظهر القوات الأمريكية والمغربية وهي تستعرض تفاصيل الانتشار.
وسبق للجيش الأمريكي المشاركة في مناورة الأسد الإفريقي هذا العام 2021، بالصحراء المغربية ، والتي أثارت انتباه العالم حول التعبئة الكبيرة للقوات الدولية في المغرب ، وهي أكبر تدريبات عسكرية تم تطبيقها في الأراضي الأفريقية ، حيث تسعى من خلالها القوات الغربية بقيادة الولايات المتحدة إلى تعزيز العلاقات مع الدول التي تعتبرها أساسية في محاربة عدم الاستقرار في المنطقة ، وخاصة الإرهاب الجهادي.
إن الإعلان عن مناورة الأسد الإفريقي 2022 ، في ظل الأزمة المفتعلة من الجزائر ، يبين عمق العلاقات المتينة بين واشنطن والرباط ، خاصة بعد أن اعترفت الولايات المتحدة – مع إدارة ترامب واستمرار بايدن – بسيادة المغرب على صحرائه. كما أن الولايات المتحدة تعتبر المغرب حليفها الطبيعي في المنطقة الإفريقية وتفكر في تعزيز مهاراته العسكرية وهو هدف يتم تحققه بإجراء هذه التدريبات المشتركة.
آخر الأخبار
- ترامب يصف خسارة الجمهوريين في انتخابات الكونغرس بنكسة تاريخية
- الحمداوي يفكك تحديات المنصوري في مواجهة الغلاء
- المغرب يطلق موسمه الفلاحي الجديد بتدابير لتعزيز الإنتاج
- سينما المؤلف تحتفي بالإبداع وتكرّم أسماء بارزة بالرباط
- أمطار قوية ورياح مثيرة للغبار بعدد من مناطق المغرب
- تحت لواء النقابة الوطنية.. تكتل للمقاولات الصحفية لمواجهة التحديات الاقتصادية والمهنية والوطنية
- الزابيري يواصل تألقه ويقود سانتاندر إلى فوز ثمين
- المسيرة الخضراء تحضر بقوة في احتفال مغربي بغامبيا
- على طريقة الوفا.. وزير التعليم ابن عبدالله يزور حجرة درس بإحدى مدارس تنغير
- بروكسل.. كفاءات مغربية تتعبأ للدفاع عن الوحدة الترابية
المقال السابق
المقال التالي
