قلق وتضارب أنباء جزائرية عن وفاة الرئيس “تبون” بعد تكذيب ميركل لما جاء في بيان قصر المرادية

بالواضح

أثار حدث تكذيب المستشارة الألمانية أنجييلا ميركل، أمس الإثنين 23 نونبر، لما جاء في بيان الرئاسة الجزائرية عن مضمون برقيتها التي عبرت  من خلالها عن املها في الشفاء وليس إعلان تعافي الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون (74 عاما) من فيروس كوفيد 19 الذي أصيب به قبل حوالي شهر ويعالج على إثره في أحد المستشفيات الألمانية، (أثار) حالة من القلق والتوجس انعكس على مستوى الصحافة الجزائرية من خلال تضارب إعلامي كبير عن وفاة عبدالمجيد تبون.

وتزيد حالة الارتباك الواضحة للمكتب الاعلامي لقصر المرادية، من شكوك جزائرية متزايدة حول مصير الرئيس تبون الذي بات مجهولا، خاصة وأن القصر هو المؤسسة المعنية الأولى بالرئيس والأكثر ارتباطا به، فإذا غاب عن هذه المؤسسة الأخبار عن صحة الرئيس، فماذا تترك لغيرها مما هي أقل ارتباطا به، فما بالنا إن لجأ القصر الجزائري إلى “الفايك نيوز” وفبركة ما جاء في برقية المستشارة الألمانية!!

إلى هذه الظروف والحيثيات اتجهت عديد من وسائل الإعلام الجزائرية بعد تحرياتها الصحافية إلى القول بأن الجزائر تستعد للإعلان الوشيك، في الساعات أو الأيام المقبلة لبيان رسمي هام، يتم من خلاله الإعلان عن وفاة الرئيس الجزائري إثر إصابته بكوفيد -19.

الواضح من فلسفة حكم لوبيات الجزائر أنها تتحفظ كثيرا عن إعلان رحيل ساكن قصر المرادية، فلقد رأينا كيف تم التخلص من بوتفليقة إلا بعد احتجاج الشارع الجزائري، الذي كان قد خرج وقتها عن بكرة أبيه رافضا ترشحه لولاية خامسة، لذلك كان واضحا أن المقاربة ذاتها تتكرر اليوم مع الرئيس الحالي الذي لا نعلم إن كان في عالمنا الدنيوي ام لا، حيث إن حكام الجزائر، لاسيما العسكريون منهم، لا يسمحون بترك كرسي الرئاسة شاغرا إلا بعد العثور على خليفة له يوافق أجنداتهم التي امتدت منذ إمساك جنرالات الجزائر  زمام السلطة من يد احتلال “الشريك” الفرنسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.