خلال نهاية شهر فبراير وبداية مارس من كل سنة تصل زراعة الشمندر السكري بمنطقة بني ملال الفقيه بنصالح إلى مراحلها الأخيرة، ففي هذه الفترة تختزن النبتة في جذرها أكبر كمية ممكنة من السكر إستعدادا للإزهار في فصل الربيع، خلال هذه المرحلة بالضبط يتم اقتلاع جذور الشمندر السكري وتحويلها للمعمل المتواجد بأولاد عياد قصد استخلاص السكر منها.
وبالموازاة مع هذا يبقى التقنيون والمهندسون داخل معمل السكر لأولاد عياد مجندين لإعداد المصنع لاستقبال الشمندر السكري، ومع تشغيل الآلات والتجهيزات الصناعية كمولدات الطاقة ودواليب تقطيع الشمندر خلال الأسبوع الماضي قصد التجريب، صدرت عنها بعض الأصوات المزعجة التي أثارت استياء الساكنة المحلية.
لذا بعد اتصالنا بإدارة المعمل آنف الذكر، أعرب لنا المدير عن أسفه على الإزعاج الذي خلفته هذه الأصوات المؤقتة وصرح لنا بأنها تبقى فقط حكرا على الإستعدادات الأولية لتشغيل المعمل، وانها لن تصدر عندما تنطلق الوحدة الصناعية بشكل فعلي.
كما تجدر الإشارة إلى أن هذا المعمل يعتبر قاطرة للتنمية السوسيو إقتصادية بالجهة، فمنذ تأسيسه سنة 1966 و هو في تطور دائم بغية توفير مادة السكر للسوق الوطنية، بالإضافة إلى تحسين دخل الشركاء الفلاحين عبر الإستثمار في مجال البحث العلمي الزراعي و إدخال تكنولوجيات حديثة سواء في مجال الفلاحة أو الصناعي لينافس بذلك معامل السكر على الصعيد الدولي.
آخر الأخبار
- باتريك فييرا مدرباً جديداً لمنتخب السنغال
- حوار في جوف الليل
- توقيف قاصر بالدار البيضاء للاشتباه في الاعتداء على فتاة بالسلاح الأبيض بـ”درب لكبير”
- طقس حار وزخات رعدية شرقاً وبالمناطق الجبلية بالمغرب
- عبدالعزيز الدرويش.. من السويسي إلى شالة: الاستقلال يضع أحد أبرز وجوه التدبير الترابي في «دائرة الموت»
- العدل والإحسان تنزل إلى الشارع ضد رسوم التكوين.. الوزير الميداوي في مواجهة جبهة نقابية وسياسية واسعة
- أجواء استعداد الدخول المدرسي
- الهند.. 15 قتيلاً في حادثين خلال طقوس دينية
- الملك محمد السادس يرسل برقية إلى رئيس الغابون
- حرارة مرتفعة وزخات رعدية ورياح قوية بمختلف مناطق المغرب



