موقع إنشاء أكاديمية أولمبيك آسفي لكرة القدم بين الواقع وتغليط الرأي العام بآسفي

بالواضح – عبداللطيف أبوربيعة
..في الوقت الذي استبشر فيه الآسفيون من عشاق كرة القدم والتواقون للتنمية الكروية والرياضة عامة بحاضرة المحيط تقنيا وعلميا وعلى أسس صلبة ، (استبشروا) بخبر مشروع إنشاء أكاديمية أولمبيك آسفي لكرة القدم لصاحبه المكتب المديري لنادي أولمبيك آسفي لكرة القدم والذي حضي بمرافقة ” فوزي لقجع”رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال الاجتماع الذي عقده هذا الأخير قبل أيام مع ” أنوار دبيرى” رئيس المكتب المديري لنادي أولمبيك آسفي لكرة القدم ..وبعدما صمت السابقون من أصحاب القرار من منتخبين وسياسيين ومسؤولين عن تطوير الشأن الكروي والذين اكتفوا بدور المتفرج أمام سحب وترحيل بل وتهجير العديد من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والرياضية كانت مبرمجة بآسفي لتطير بقدرة قادر وتستقر بأقاليم أخرى عرف منتخبوها وسياسيون ورياضيوها كيف يترافعون عنها ..وكان من أهمها مشروع إحداث ملعب كبير بمدينة آسفي والذي وضع حجره الأساس أواخر السبعينات من القرن الماضي ولحد الآن وبعد مرور 20 سنة من القرن الحالي لم يرى النور في وقت تعززت فيه البنيات الرياضية بملاعب ومركبات كروية كبيرة بالعديد من المدن المغربية كفاس والبيضاء وسطات ووجدة وأكادير وطنجة ومراكش وغيرها وكان آخرها وليس أخيرها بالطبع الملعب الكبير للحسيمة الذي شارف إنشاؤه على النهاية ..
في هذا الوقت بالذات وككل مرة يكثر اللغط وتتعالى أصوات لتسبح ضد تيار التنمية بآسفي والمناسبة هذه المرة إنشاء أكاديمية أولمبيك آسفي لكرة القدم بالكارتينغ والتي اتهمها البعض بأنها مشروع سيجهزعلى الفضاء الغابوي والبيئي المتمثل في غابة الكارتينغ ..وهو لعمري اتهام بحثنا وتحرينا للتأكد من صحته فوجدناه باطلا ولا يستند على أي أساس ويشوبه الكثير من تغليط الرأي العام الآسفي ، خاصة وأن المشروع لا علاقة له بغابة الكارتينغ وبعيدا كل البعد عن هذا الفضاء الغابوي البيئي الذي يمتد من نادي وحلبة الفروسية شمالا إلى النادي الاجتماعي التابع الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء جنوبا ومن الطريق الوطنية رقم 7A ( طريق مراكش) شرقا إلى الطريق الجهوية 202 ( طريق دار سي عيسى) غربا..
وبعد البحث توصلنا إلى أن موقع إنشاء معلمة أكاديمية أولمبيك آسفي لكرة القدم على مساحة 6 هكتارات سيكون محصورا بين بناية مركز تكوين الناشئين في كرة القدم وإدارة نادي أولمبيك آسفي وبين القاعة المغطاة المتعددة الرياضات ويضم الملعبين المتواجدين لكرة القدم ( ملعب العشب العادي وملعب العشب الاصطناعي) و الفضاء الموجود بينهما والذي يعتبر نقطة سوداء تشوه المنظر العام للمنطقة وتوجد بين فضاءين رياضيين يلجهم الأطفال والشباب لممارسة كرة القدم والرياضة بصفة عامة وهو أمر لم يعد مقبولا بتاتا ..
وتجدر الإشارة إلى أن المشروع الرياضي أكاديمية أولمبيك آسفي لكرة القدم والذي سيخصص له غلاف مالي يبلغ 50 مليون درهم حضي بثقة عامل الإقليم والذي يعتبر أول المدافعين عن إنشائه وبدعم الهيئة المنتخبة بالمجلس الحضري لآسفي أغلبية ومعارضة بحيث أعطت موافقتها المبدئية عليه لأهميته التنموية الرياضية في المدينة ، بل وتمت برمجة نقطة المصادقة عليه ضمن دورة استثنائية للمجلس ستعقد يومه الثلاثاء 19 من يناير الجاري ليرى النور أخيرا كمشروع رياضي واعد خاص بتطوير كرة القدم وتكوين اللاعبين والمؤطرين ..وهو المشروع الذي سيتوزع على قطب إداري ، قطب الإيواء و الإطعام ، قطب صحي ، قطب التكوين النظري ، قطب التكوين التطبيقي والممارسة الكروية سيضم ملعبين إضافيين ..وسيكون بمثابة صرح رياضي طال انتظاره بآسفي خاصة في صفوف الأطفال والشباب كإضافة نوعية من شأنها صقل مواهبهم الكروية تقنيا وبطرق علمية عالمية وتطوير الممارسة الكروية بحاضرة المحيط ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.