صادقت لجنة التعليم والشؤون الثقافية والإجتماعية بمجلس المستشارين، صباح يوم الجمعة 24 دجنبر الجاري، بالإجماع على مشروع قانون رقم 43.21 يقضي بتغيير وتتميم الظهير الشريف المعتبر بمثابة قانون رقم 1.93.228 الصادر في 22 من ربيع الأول 1414 (10 سبتمبر 1993) المنشأة بموجبه مؤسسة الشيخ زايد ابن سلطان، ومشروع قانون رقم 44.21 يقضي بتغيير وتتميم القانون رقم 12.07 المنشأة بموجبه مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد.
وأفاد وزير الصحة والحماية الإجتماعية خالد آيت الطالب في معرض تقديمه لمشروعي القانون، أن هاتين المؤسستين تعتبران داعمتين للمنظومة الصحية الوطنية، خاصة في ظل تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية على كافة المواطنين المحفوف بالرعاية الملكية وذلك من خلال تقديم خدمات طبية من مستوى عال في مختلف التخصصات، وفي التكوين الجامعي في علوم الصحة بشكل عام، وتطوير البحث العلمي في مجال الطب، وكذا في التعاون مع وزارة الصحة والحماية الإجتماعية والمؤسسات الاستشفائية الجامعية والهيئات المهنية في جميع الميادين ولا سيما في الميدان الاجتماعي.
وأضاف أنه بالنظر إلى أن الحاجة أصبحت ملحة لمراجعة الإطار القانوني لكل من مؤسسة “الشيخ زايد ابن سلطان” ومؤسسة” الشيخ خليفة بن زايد” حتى تتمكنا من الاضطلاع الأمثل بالدور المنوط بهما كجزء لا يتجزأ من المنظومة الصحية الوطنية، فقد تم إعداد هذين المشروعين لإعادة النظر في المهام المخولة لهاتين المؤسستين وتمكينهما من الانفتاح على ميادين صحية جديدة، وكذا في إدارتهما الداخلية وحكامتهما بشكل يتوخى المرونة في الإدارة والتدبير والسرعة في اتخاذ القرار، إضافة إلى تجاوز إشكالية محدودية نمط التدبير الإداري والمالي ضعف المرونة والبطء في اتخاذ القرار المتجلية في وتيرة اجتماع مجلسي إدارة المؤسستين وكيفية تداولهما وسيرهما.
وأورد خالد آيت الطالب أن تنزيل المشروعين سيسمح للمؤسستين من خلال شركات تحدثهما أو تساهم فيهما بممارسة كل نشاط يهدف إلى خدمة المنظومة الصحية الوطنية وتعزيزها وتحقيق أهداف المؤسستين، وتعزيز الحكامة الجيدة للمؤسستين ومعالجة الاختلالات الهيكلية قصد تحقيق أكبر قدر من التكامل والإنسجام في مهامها والرفع من فعاليتها.
وشدد وزير الصحة والحماية الإجتماعية على ضرورة أن يحقق المغرب السيادة في قطاع الصحة، مشددا على أن القطاع لم يعد خدماتية بل أضحى قطاعا منتجا، وفي إطار هذه الإنتاجية، يورد خالد آيت الطالب، جاء توسيع صلاحيات المؤسستين حتى نتمكن من الذهاب في اتجاه الصناعة المحلية واحترام الأفضلية الوطنية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
آخر الأخبار
- البنك الدولي يصنف الأردن ضمن الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى
- مهرجان الفنون الشعبية بمراكش.. موكب التراث يعيد نبض الذاكرة المغربية
- موجة الحر تمتد الى الأحد ودرجات الحرارة تصل 46 درجة
- سوق السبت أولاد النمة: عندما يتحول “الإسعاف” إلى وسيلة للجباية وتغيب عنه “الحياة”
- الاطار التونسي سامي الطرابلسي يتوقع وصول المغرب لدور النصف على حساب فرنسا
- وزارة الصحة تدعو إلى الحيطة مع موجة الحر وتوصي بتجنب التعرض للشمس
- رسالة ماستر بجامعة ابن زهر تستقرئ تاريخ وادي نون
- تعيينات جديدة في مناصب عليا تصادق عليها الحكومة
- ضيوف مغاربيون يناقشون المشاركة المغربية في كأس العالم عبر قناة ليبية
- أوسمة إسبانية لقيادات أمنية مغربية
