يمارس أعوان السلطة كل المهام, المعلومة منها او المجهولة, فمجال نشاطهم اوسع من كل وظيفة يتخيلها العقل, “عيون المخزن التي لاتنام” هم مكلفون بمراقبة كل شيء, وتراهم حاضرون في كل مكان وزمان, مما جعلهم اليوم حاضرين ورافعين صوتهم بعمالة مقاطعات الحي الحسني بالدار البيضاء يشتكون غياب تعويضات عن البنزين الذي تخصصه لهم الدولة من اجل التحرك للعمل ضمن المجال الترابي الذي يشتغلون به لرصد الإختلالات ومختلف المخالفات التي يتوجب عليهم الإبلاغ عنها.
حيث إن وزارة الداخلية قد وعدت بتحسين وضعيتهم المالية قبل فترة الانتخابات الجماعية والجهوية المهنية, وتم رصد أزيد من 43 مليار سنتيم كتعويضات, غير ان خطوة وزارة الداخلية يقابلها بطء كبير في التنفيذ, وهو ما يأزّم الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية لهذه الفئة من المغاربة “جنود الخفاء”.
آخر الأخبار
- بنعلي تكشف مخططا بستة مليارات لتعزيز تخزين المحروقات
- بنعلي تكشف ملامح توجه حكومي جديد في تدبير مطارح النفايات المنزلية
- “الدكتور سقراطيس حكاية أقدام لا تعرف الإنحناء” لاعب برتبة ثائر
- غينيا بيساو تجدد دعمها لمغربية الصحراء
- جامعة الكيك بوكسينغ تعلن تعطيل جمعها العام وتلجأ إلى القضاء
- النقابة المغربية للتعليم العالي تكشف مستجدات الحوار مع الوزارة بشأن مطالب الأساتذة الباحثين
- طقس حار ورياح قوية بعدد من مناطق المغرب
- إيران والولايات المتحدة يتفقان على إيقاف الهجمات المتبادلة
- الفنان المسرحي محمد عنقاوي يطالب وزير الثقافة بفتح تحقيق وإنصاف محترفي المسرح
- هولندا تتحدث كثيرًا… والمغرب يترك الكلمة للملعب
