التحكم..؟
لا أحد كان يتوقع عودة شخصية “كابوس الظالمين” في الرواية الأدبية الإبداعية الخيالية المحضة، في خضم الأوضاع الصعبة التي باتت تتخبط فيها شخصيات و شخصيات في الجزيرة العجيبة الغريبة الأعجوبة المعزولة، فما كان لراوي الرواية سوى أن يفسح له المجال للكلام بكل حرية في إطار حرية التعبير التامة:
“الرأي أن لا تحكم سوى في من لهم قابلية لأن يتحكم فيهم من غير حكم. فمثلا، من الحكمة عدم الإذعان لكل “غير موهوب” لا يحكم ضميره، و يطلق الكلام على عواهنه من باب موقعه كمتسلم لثقة ناخبين طيبين تائهين نظرا لما كان في ما مضى و وقع و حدث، وذلك بكل الوسائل القانونية الشرعية المعقولة السلمية المتاحة، و في إطار الحوار العام الضروري الديمقراطي من أجل مصلحة البلد حكاما و محكومين. و معذرة على الصراحة نصرة لمصلحة الوطن الحبيب. اللهم صل و سلم على إمام النبيين أشرف المخلوقين و خاتم المرسلين. و تحياتي عالية لكل حكماء البلد الحبيب الشرفاء النزهاء المصلحين الصالحين المؤدبين الأوفياء.”
هذا ما كان، و نتمنى ردا فوريا فكريا ملهما من طرف باقي شخصيات الرواية الأدبية في الجزيرة العجيبة…
