لا تمر سنة تلو أخرى دون سماع فواجع ناتجة عن انهيار منازل هشة بنيانا، أو كانت ايلة للسقوط، مخلفة وراءها ضحايا بشرية ومادية، وهو ما يثير عدة ردود فعل قوية، بخصوص تحديد المسؤوليات، وترتيب الجزاءات.
لكن وفي الوقت الذي تحاول السلطات المحلية، انطلاقا من مسؤوليتها الإدارية والقانونية، وحماية لأرواح وممتلكات رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من خلال اتخاذ قرارات عملية وناجعة، وخطوات استباقية لتفادي ما لا يحمد عقباه، تطفو بعض الكائنات الانتخابوية على السطح، وتحاول العرقلة من أجل العرقلة، من خلال تقديم تبريرات واهية ظاهرها خدمة مصالح الساكنة والدفاع عنها، وباطنها الخوف على فقدان أصوات انتخابية، وهو ما يقع بجماعة مولاي يعقوب بإقليم مولاي يعقوب، حيث بادر عامل الإقليم طبقا للقوانين الجاري بها العمل لاقتراح نقطة في جدول أعمال دورة المجلس، للدراسة والمصادقة على عملية ترحيل عدد من الساكنة قاطني مجموعة من الدور الآيلة للسقوط، والمهددة بالانهيار، لكن وعوض أن تكون مصلحة الساكنة فوق أي اعتبار، ارتأى البعض أن يزايد سياسويا وانتخابويا، غير مكترث للعواقب الوخيمة التي قد تترتب عن تعنت أجوف، بل أكثر من ذلك وفي محاولة هروب جبان إلى الأمام يتم نشر خطابات مسمومة فيها بأس شديد للساكنة، الشيء الذي يستدعي حضور الصرامة وعدم التساهل في هكذا أمور، رأفة برعايا عاهل البلاد.
آخر الأخبار
- محمد الدرويش يستحضر ملفات التعليم ويدعو الأسرة التعليمية والجامعية إلى مشاركة مكثفة في اقتراع 23 شتنبر
- لقجع يكشف كلفة برنامج “البام” ومصادر تمويله: 390 مليار درهم لخمس سنوات والمديونية خارج “المناطق الحمراء”
- مقاهي فاس تتحول إلى فضاءات للنقاش السياسي بشأن الانتخابات التشريعية
- لقجع يهاجم المتباهين بالإنجازات والاتفاقيات: اللي دار هو للمغرب واللي تيربحو هما المغاربة
- بوعزة شعواد قيدوم المستشارين يجدد حضوره ويدعم لائحة الجرار بالرباط ـ شالة
- بنكيران ولقجع، لا مقارنة مع وجود الفارق
- محطات انتخابية.. تطور مشاركة الشباب وتمثيليتهم في البرلمان
- المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة يدخل مرحلة الإعداد لاستحقاقات جديدة
- المحامون يجتمعون لحسم الخطوة المقبلة في مواجهة قانون المهنة
- المغرب والغابون.. تذاكر المباراة تشعل الحماس قبل الموعد المرتقب بالرباط
المقال التالي



