كشفت مصادر موثوقة لجريدة “بالواضح” أن المغرب يتجه الى منح صفة اللجوء السياسي للمعارض وزعيم استقلال إقليم كطالونيا كارلوس بويجديمونت Carles Puigdemont، المتهم بجريمة إثارة الفتنة وزعزعة الوحدة الترابية للملكة الإسبانية أثناء توليه رئاسة الحكم الذاتي للإقليم الكطلاني سنة 2017 .
ولجأ كارلوس إلى بلجيكا هربا من المتابعة الإسبانية، وكله أمل في الحصول على اللجوء السياسي، وهو حق أساسي من حقوق الإنسان يمكن التمتع به في أي بلد، “في حالة الاضطهاد السياسي”. جاء ذلك في المادة 14 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي، إلا أن البروتوكول 24 من معاهدة أمستردام، المعروف باسم “بروتوكول أزنار”، يقيد اللجوء إلى مواطني الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ، أي إذا أصدرت دولة منشأ مقدم الطلب تدابير استثنائية من شأنها أن تعلق تطبيق الحقوق الأساسية لطلب الجوء ، وبناء عليه فقد زعيم استقلال كتالونيا حصانته في البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء 9 مارس 2021 ، ومنذ ذلك الحين ، لا تريد أي دولة أوروبية استقباله وحمايته كلاجئ سياسي .
المغرب وبحكم التزاماته الإنسانية يتجه الى استقبال كارلوس والترحيب به كلاجئ سياسي مضطهد لم يحمل سلاحا قط ضد إسبانيا، وهو ما اعتبره المحللون بمثابة الرد بالمثل على استقبال اسبانيا لزعيم البوليساريو بدواعي إنسانية بحتة.
ردة فعل المغرب، تضيف مصادرنا، دفعت بوزيرة الخارجية الإسباني أرانشا غونزاليس إلى الإسراع من خلال اتصالاتها مع ناصر بوريطة قصد دفع المغرب إلى التراجع عن قراره، إلا أن كل محاولاتها ومفاوضاتها الساخنة باءت بالفشل ولم تؤد الى نتائج، حيث لا يعقل من إسبانيا منع استقلال اقليم يضم حوالي 12 مليون نسمة داخل ترابها وفي المقابل تشجع جبهة البوليساريو ذات 20 ألف نسمة على الاستقلال من المغرب.
آخر الأخبار
- صحيفة بلجيكية: وهبي يفرض بصمته على أسلوب لعب “أسود الأطلس”
- موجة حر ورياح قوية من السبت إلى الأربعاء بعدد من مناطق المملكة
- المغرب/بنغلاديش.. مباحثات بدكا حول سبل تعزيز التعاون الثنائي
- أفريكا إنتلجنس: تحركات سعودية لدعم الجيش السوداني بقيادة البرهان في مواجهة تمدد الإسلاميين
- الإخوان والسعودية: مؤشرات علنية على تقارب جديد يشمل التنسيق السياسي وتهدئة إعلامية
- الملك محمد السادس يهنئ ترامب ويؤكد متانة الشراكة المغربية الأمريكية
- طقس حار ورياح قوية في عدد من مناطق المغرب
- بين وعود الأحزاب وآمال المغاربة… هل حان وقت الإصلاح الحقيقي؟
- الإسلام عمل وسلوك: حسن معاملة رفقاء العمل في الحياة المهنية المعاصرة
- المغرب يستحضر الذكرى الـ69 لإنشاء طريق الوحدة
المقال السابق
