بعد رفض الملك حضور قمة دولية بسبب نتنياهو.. اسرائيل تلتقي زعيم البوليساريو والمغرب يردّ بحزم
بالواضح – سعيد نعمان
على إثر رفض المغرب حضور قمة دول غرب إفريقيا بسبب حضور رئيس وزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ارتأت اسرائيل ردّ الكيل على المغرب، والانتقام منه، وذلك بالعزف على وتره الحساس، والمرتبط بقضية الوحدة الترابية.
واقدمت إسرائيل على مقابلة رئيس جبهة البوليساريو ابراهيم غالي وذلك في شخص أحد وزراء كيانها المفتعل والمكلف بالاتصالات الإسرائليلة أيوب القرا.
وزير الاتصالات الإسرائيلي، أيوب القرا، اضطر إلى حذف صورة له مع زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، نشرها على حساباته في فيسبوك وتويتر، بعد أن أثارت الصورة غضب المملكة المغربية.
وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية إن المملكة المغربية قدمت مذكرة للسفارة الإسرائيلية في فرنسا، احتجت فيها على لقاء القرا بزعيم جبهة البوليساريو التي تطالب بالانفصال عن المغرب، وجرى اللقاء في مدينة كيتو، عاصمة الإكوادور، على هامش حفل تنصيب الرئيس لينين مورينو.
وبحسب التقارير الإسرائيلية، أثار هذا اللقاء غضب المغرب واعتبرته بمثابة رد على عدم حضور ملك المغرب، محمد السادس، قمة دول غرب أفريقيا بسبب حضور رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.
وأذعن القرا، الذي يعتبر مقربًا جدًا من نتنياهو، للغضب المغربي وحذف الصور من على حساباته، وحاول تبرير ذلك بالقول “أنا أحترم ملك المغرب لذلك قررت حذف الصورة، لا يوجد معنى لهذه الصورة سوى مصافحة واستقبال”.
ويظهر هذا التطور مدى شبهة الجبهة الانفصالية المفتعلة في ارتباطاتها بالكيان الوهمي الاسرائيلي، واللذان يقتسمان طبيعة ظروف النشأة غير الأخلاقية واللاقانونية والغير مستندة للتاريخ وجغرافية الأمم، ما يجعل القناع ينكشف أكثر فأكثر عن هذا الكيان، الذي يدعي أنه صحراوي أو مسلم بالأحرى، فضلا عن إدعائه تمثيلَ ساكنة مغربية ومسلمة، والتي هي منها براء.

كما ان الجمهورية المزعومة الوهمية في صحراء المغرب غير شرعية فإسرائيل كذلك تعتبر دولة لقيطة غير شرعية، ومحاولة الكيان الصهيوني اللعب على هذا الوتر لا يمكن أن ينال من وحدة التراب المغربي شيىا، كما ان دولتنا لا يجب عليها أن ترضخ لمطالب العدو الصهيوني كيف ما كانت لابتزاز المغرب، فهذا الكيان لا صديق له هو يتصرف بمنطق اليوم لك وغدا عليك حسب مصلحته ولا يكثرث بتاتا للاخرين، هذا دور فلسطين الضحية وغدا يأتي دور المغرب ليتبع فلسطين، لهذا لا بد من تشكيل موقف حازم وقوي من الكيان الصهيوني مقاطعته وعدم الاعتراف به.