قامت جماعة أولاد برحيل طيلة الشهر الجاري بالتنسيق مع مختلف سلطات المركز الحضري بتحرير الملك العام من مختلف المحتلين وأصحاب الهجوم على الأرصفة وممرات الراجلين، وكانت العملية تتطلب لوازم وموارد متنوعة؛ قامت بتوفيرها الجماعة مع باقي شركائها المتدخلين، فكانت النتيجة إيجابية أعجب بها الخاص والعام، وظهرت فيها نتيجة التنظيم والتسيير، إلا أنه بقيت مجموعة من المحلات التجارية التي ربما لا تخضع لأي قانون، دون أن تحترم الإجراء الذي تقوم به السلطات ويسهر على تنفيذه مسؤولوه المعينون والمنتخبون، فلم تحرك هذه الأقلية ساكنا، ولم تتزحزح من مكانها قيد أنملة، فلا زالت بضائعها تحتل الرصيف وتجبر المارة على مشاركة السيارات قارعة الطريق، بينما تحتل العشرات من الثلاجات وآلات الغسيل والأفران وكراسي المقاهي…. وغيرها، لا زالت تحتل “ضفتي” الشارع الرئيسي عن اليمين والشمال؛ دون رقيب أو حسيب.
ولم تفت أصحاب الدراجات النارية والعربات المجرورة، وكذا المحلات التجارية التي تمت إزالة سلعهم من الرصيف، وكذا أصحاب المقاهي الذين أدخلوا كراسيهم إلى الداخل؛ لم يفتهم أن يتساءلوا: هل القانون مطبق على الجميع أم فيه أداه استثناء؟ أم إن القانون كغيره من الإجراءات لا تعاقب إلا الضعفاء دون الأقوياء، وإلا فمن يحمي البقية من الخضوع للقانون، ومن يكون وراء هذه “الزعامة” في تحد صارخ للجميع. هذا هو سؤال المواطنين.
آخر الأخبار
- مصرع عامل مغربي وإصابة 8 آخرين في حادثة سير بإيطاليا
- إنفانتينو يهنئ بوعدي بعد دخوله تاريخ كأس العالم
- اعتماد نموذج جديد للوحات ترقيم المركبات بالمغرب بإضافة الحروف اللاتينية
- هل يغادر لقجع أسوار الجامعة؟
- عماد بوشجدة يهدي المغرب ذهبية 800 متر في بطولة العالم للشباب
- المغرب يهزم جنوب إفريقيا ويبلغ نصف نهائي كأس إفريقيا ويضمن التأهل إلى المونديال
- اعتراف كولومبيا بمغربية الصحراء… تحول جيوسياسي يعيد رسم خريطة الدعم الدولي للوحدة الترابية للمملكة
- منتدى رؤساء الجامعات: التكوين الميسر لا يمس مجانية التعليم
- رسوم التسجيل للموظفين في التوقيت الميسر.. رؤية إصلاحية يقودها الوزير الميداوي وتجارب دولية تدعمها
- احتجاز الاحتلال الإسباني لطاقم «دوزيم» ومنعه من تغطية حقيقة أحداث سبتة يضع حرية الإعلام بإسبانيا والاتحاد الأوروبي تحت المساءلة
المقال السابق
