تصعيد من حكومة سبتة المحتلة على هامش الخناق الاقتصادي الذي فرضته الرباط على المدينة

بالواضح – عبدالحي كريط

يبدو ان الخناق الاقتصادي الذي تعاني منه مدينة سبتة المحتلة على خلفية الإجراءات التي اتخذتها الرباط مؤخرا بمنع دخول السلع (التهريب المعيشي) جعلت من حكومة سبتة المحتلة بقيادة رئيسها خوان بيباس الى القيام باتصالات مع مدريد للضغط على الرباط  بمطالبتها بتحمل مسروليتها في إعادة مئات القاصرين المغاربة غير المصحوببن بأسرهم الى المملكة بشكل مستعجل بحجة ان القاصرين غير المصحوبين بذويهم يشكلون تهديدا حقيقيا للاستقرار بالمدينة المحتلة.

وذكرت صحف محلية بسبتة ناطقة بالاسبانية أن هذا التصعيد جاء في وقت تشهد فيه المدينة خناقا غير مسبوق، بسبب حظر دخول السلع الذي فرضها المغرب، حيث تضررت المدينة بشكل كبير في شقها الاقتصادي الذي يعتمد أساسا على المغرب بفعل تبعيتها الاقتصادية للمملكة، وهذا ما دفع إلى الإسراع من جانب حكومتي سبتة ومليلة المحتلتين في البحث عن بدائل تكون كفيلة بتبني المدينتين نموذجها الاقتصادي الخاص بها بعيدا عن تبعية الرباط وحسابات حكومة مدريد الاشتراكية من خلال ربط المدينتين اقتصاديا مع باقي المناطق الإسبانية خاصة بإقليم الأندلس.

يذكر أن سلطات المدينة المحتلة  تقدر  عدد القاصرين المغاربة بالمدينة حوالي 400 قاصر، 300 منهم تم وضعهم في مراكز الاستقبال، بينما يعيش 100 آخرون حول ميناء سبتة.

اترك رد