زلزال في جامعة محمد الخامس بالرباط والأساتذة والطلبة يهددون
بالواضح – الرباط
تفاعلت قضية تعيين رئيس جديد لجامعة محمد الخامس في الرباط بشكل كبير، بعد أن هدد أساتذة في مجلس الجامعة باللجوء إلى التحكيم الملكي في حال تم تعيين شخص تشير الأصابع إليه بالتورط في ملفات فساد خطيرة، خلال تسييره لإحدى المؤسسات التابعة للجامعة في السنوات الماضية، والذي يقال إن إطرافا من خارج المؤسسة تسانده، ضدا على المشروعية والنزاهة وأخلاقيات الجامعة المغربية. فبعد هذه التهديدات، دخل ممثلو الطلبة في مجلس الجامعة على الخط، إذ قال عدد من هؤلاء ـ رفضوا ذكر أسمائهم ـ إنهم سيقفون صفا واحدا إلى جانب الأساتذة في رفضهم لتعيين الشخص المشار إليه. وحسب هؤلاء فإن هذا الشخص كان قد تقدم بتشريحه لرئاسة الجامعة ضمن عدد من المرشحين، وتم انتقاؤه بين ثلاثة أشخاص اجتازوا اختبار المنافسة، حيث حل في الرتبة الأولى بقدرة قادر، مما أثار استياء كبيرا واستغرابا واسعا في أوساط الأساتذة والطلبة. وتقول مصادرنا إن سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الذي عرف بالنزاهة خلال فترة رئاسته لجامعة محمد الخامس بالرباط، يريد وضع مسافة بينه وبين الشخص المذكور للحفاظ على سمعته، خصوصا وأن تعيينه جاء حديثا في إطار رغبة ملكية في الدفع بالجامعة المغربية، وفي سياق التأكيدات الملكية على ضرورة محاربة الفساد.