آخر الأخبار
- المغرب الفاسي يحسم تأهله إلى مجموعات دوري أبطال إفريقيا بهدف قاتل في أبيدجان
- الأمم المتحدة تعتمد الصيغة النهائية لتقرير غوتيريش بشأن الصحراء المغربية
- عريضة داخل التجمع الوطني للأحرار تطالب باعتماد الاقتراع السري لانتخاب المكتب السياسي
- أسئلة قانونية وحقوقية ومعركة مستمرة من أجل الحقيقة والإنصاف
- طنجة ونابولي.. حوار متوسطي يحتفي بذاكرة المدينتين
- الملك محمد السادس يبعث برقية لرئيس كازاخستان
- تأديب 68 قاضيا بالمغرب خلال سنة 2025
- نقابة التعليم العالي تستنكر مشاركة أساتذة مغاربة في ندوة بإسرائيل المحتلة
- الجمعية المغربية للرياضات البحرية تحقق مركزين متقدمين في كأس الوحدة للشراع بالمحمدية
- الصحراء المغربية تستقطب اهتمام المستثمرين الفرنسيين ببوردو
بالواضح – عباس كريمي
انتقل صباح يوم الجمعة 22 ماي عامل شيشاوة بوعبيد الكراب إلى جماعة تمزكدوين، حيث ترأس رفقة قائد قيادة دمسيرة اطوار صرف الدعم المالي الذي خصصته الدولة بمناسبة كوررنا لاصحاب الدخل المحدود، والذين توقفوا عن العمل.
وتضمنت عملية الصرف التي تتكلف بها إحدى الوكالات المالية بالاقليم، فئتين من المستفيدين، فئة المعنيين بالاستفادة من بطاقة الراميد، والفئة الثانية تهم أصحاب القطاع الغير مهيكل.
هذا وقد استبشر المئات من المستفيدين من ساكنة تمزكدوين، هاته الإعانة المالية التي انتظروها بفارغ الصبر، تزامنا مع الاكراهات والظروف الجد الصعبة بكثير امام التوقف عن العمل، وظروف رمضان والعيد، باعتبار الفترة تتطلب مصاريف كثيرة يعجز عنها هؤلاء الساكنة في ظل ظروف الحجر وانسداد أفق العمل.
وقد عرفت المبادرة تنطيما محكما، الذي ساهم فيه العامل والقائد وعناصر القوات المساعدة واعوان السلطة بشكل ملحوظ، حيث نوه العامل بتظافر جهود جميع المتدخلين الذين استطاعوا إنجاح المبادرة بشكل احترازي وبفعل تفهم المستفيدين الذين انظبطوا بشكل خاص التعليمات واحترام مسافة الأمان.
وللاشارة فإن الجريدة توصلت بنداءات من العديد من الفئات الهشة بالاقليم، التي لازالت لم استفد لحد الان، سواء من أصحاب الراميد، أو العاملين في القطاع الغير مهيكل ، حيث تسجلوا للمرة الثانية وحرروا شكايات في موقع كوفيد الخاص بذلك، املين ان تتدارك الدولة الأمر ، وتصرف لهم الإعانات التي حرموا منها دون معرفة السبب، لأجل التغلب على متاعب الحياة الخاصة بالحجر، علما ان العديد منهم يعيش على عتبة الفقر، وقد تساءل بعضهم، عن المعايير الحقيقية للاستفادة، بحيث استغرب الكثير من المحرومين الذين يستحقون فعلا الإعانة والدعم، كيف تم حرمانهم، في حين استفاذ العديد ممن حالتهم جيدة.
