يعود علال العمراوي إلى واجهة الاستحقاقات الانتخابية بمدينة فاس، وكيلاً للائحة حزب الاستقلال بالدائرة الانتخابية فاس الجنوبية، حاملاً معه تجربة سياسية ومهنية امتدت لسنوات.
ويخوض العمراوي هذه المحطة الانتخابية في دائرة يعرفها جيداً، بعدما راكم تجربة في تدبير الشأن المحلي والعمل البرلماني، وهو ما يجعله أمام اختبار جديد عنوانه الأساسي: مدى قدرته على تحويل تجربته وتراكمه السياسي إلى التزامات وبرامج تستجيب لانتظارات ساكنة فاس الجنوبية.
تجربة في تدبير الشأن المحلي والبرلماني
راكم العمراوي تجربة في تدبير الشأن العام بمدينة فاس، من خلال تحمل مسؤوليات داخل المجالس المنتخبة، قبل أن ينتقل إلى العمل البرلماني ممثلاً لسكان الدائرة الجنوبية.
وخلال تجربته بمجلس النواب، ظل حاضراً في عدد من الملفات التي تهم مدينة فاس، سواء تعلق الأمر بالبنيات التحتية، أو الصحة، أو الرياضة، أو الصناعة التقليدية، أو القضايا الاجتماعية والتنموية.
وعود انتخابية تلامس انتظارات الساكنة
يدخل العمراوي الحملة الانتخابية ببرنامج يضع عدداً من القضايا المحلية في صدارة اهتماماته، من بينها تحسين الخدمات العمومية، وتقوية البنيات التحتية، والارتقاء بقطاع الصحة، والاهتمام بالرياضة والشباب، ودعم الأنشطة الاقتصادية والصناعة التقليدية، فضلاً عن الدفاع عن المشاريع التنموية التي تحتاجها مدينة فاس.
كما يحضر ملف التشغيل ضمن أبرز انتظارات الساكنة، خاصة في صفوف الشباب، إلى جانب الحاجة إلى فضاءات ثقافية ورياضية قادرة على احتضان الطاقات الشابة وفتح المجال أمامها للمشاركة والإبداع.
ويؤكد العمراوي، من خلال خطابه الانتخابي، على مواصلة الترافع عن قضايا فاس والدفاع عن مصالح سكانها داخل المؤسسات، مستنداً إلى تجربته السابقة في العمل البرلماني والجماعي.
الشباب.. رهان المشاركة السياسية
يولي العمراوي، وهو طبيب جراح، أهمية لحضور الشباب في المشهد السياسي، داعياً إلى الانخراط في الحياة العامة والمساهمة في اختيار ممثليهم ومتابعة أدائهم بعد الانتخابات.
وتطرح هذه الدعوة في العمق مسألة أوسع تتعلق بإعادة الثقة بين الشباب والمؤسسات المنتخبة، وربط المشاركة السياسية بانتظارات واقعية تتجاوز الخطاب الانتخابي إلى العمل والمساءلة والنتائج.



