غليان داخل العدالة والتنمية

تسود حالة من الغضب وعدم الرضا في صفوف أعضاء ومناضلي حزب العدالة والتنمية، على خلفية قبول رئيس الحكومة المكلف الجديد سعد الدين العثماني بكل الشروط وإدراج حزبي الاتحادين الاشتراكي والدستوري، بعدما أكدت الأمانة العامة للمصباح بقاء التشكيلة الحكومية في صيغتها السابقة.

وشوهد أعضاء ومناضلو المصباح وهم في حالة من الغضب وعدم الرضا لما آلت إليه المشاورات الحكومية، وذلك في مقر الحزب بحي الليمون بالرباط، لحظة إعلان العثماني للصحافة عن أغلبيته الحكومية.

وينذر هذا الغليان في صفوف العدالة والتنمية مخاوف “البيجيديين” من استقالات جماعية أو اعتزال السياسة، وفشل هذه التجربة الاسلامية الفتية، مثلما حصل للاتحاد الاشتراكي بعد تجربتيها في حكومة التناوب.

يذكر أن العثماني أعلن أمس أنه سيدخل اعتبارا من اليوم في مشاورات تحديد هيكلة الحكومة، قبل الشروع في توزيع الحقائب، وهنا يتوقع مراقبون أنه في حال خضوع العثماني وتقديمه لتنازلات أخرى في عملية الاستوزارات، فإن الغضب سينفجر داخل المصباح.

اترك رد