في تطور مفاجئ.. بنكيران ولشكر يذيبان خلافاتهما وأخنوش في مهب الريح
في تطور مفاجئ في مسار مشاورات تشكيل الحكومة من قبل رئيسها المكلف عبدالإله ابن كيران، انفرجت الأجواء بين الأخير والكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، بعد ذوبان جليد الخلافات بينهما.
يأتي هذا التطور بعد استقبال ابن كيران اليوم الجمعة، بلشكر بدعوة من الأول، حيث تميز اللقاء التشاوري الثاني من نوعه في سياق المشاورات بين الرجلين، والذي دام زهاء ساعة من الزمن، بمروره في أجواء، وصفها الموقع الرسمي للمصباح “بالايجابية”، حيث ناقش الطرفان مسار تشكيل الحكومة.
وسجل الموقع الرسمي لإخوان بنكيران هذا اللقاء، بأنه توج بتسجيل “تقدم مهم” في مواقف الطرفين حيث أصبحت اليوم أكثر “تقاربا”، كما أن الوضعية بخصوص المشاركة في الحكومة “تحسنت” عن السابق.
يذكر أن بنكيران تكفيه مقاعد الاتحاد لبلوغ رقمه السحري 298، وتحقيق مراده في تشكيل أغلبيته الحكومية، حيث سيتحرر من شروط أخنوش الذي أبدى إصراره لبنكيران في ضرورة التخلي عن حزب الاستقلال للدخول في خيمته الحكومية، وهو ما جوبه بالرفض المطلق من قبل عبدالإله، فهل سيتخلى الأخير، ويتحرر بذلك من قيود الانتظارية، وإن كان في خطوة بنكيران في اتخاذه بنفسه مبادرة استدعاء لشكر في لقاء اليوم ما يدل على ذلك، ليصنع بذلك مفاجأة الكل بتحقيق الحلم المرجو في تشكيل حكومة الكتلة، والتي ستعدّ حكومة سياسية بامتياز.

دخول حزب الوردة الى الحكومة جنبا الى كل من الاستقلال والتقدم والاشتراكية هو اكثر ايحابية الى حزب بنبركة. وبتحالف هذه الاخزاب مع العدالة والتنمية سيكون له اثار ايحابية للوطن لان الحكومة بهدا اللون ستكون بنفسزقوي تستمد قوتها ومصداقيتها من عمق الشعب. يبقى تاسيس هندسة حكومية تسمح بخلق 5 او 6 اقطاب وزارية ينتج عنها اقل عدد من الخقائب لكن يجب ان تكون هذه الاقطاب متماسكة لتتمكن من اداء مهامها بانسجام يمكنه ان يعط دفعة جديدة للخياة السياسية لقطع الطريق نهائيا امام الياس.(…..)ومن وما يدور في فلكه ومن انشاه داخل الوطن. مع كل المتمنيات