مع حلول موسم عمرة رمضان لا حديث وسط أرباب وكالات الأسفار، إلا عن “كوطا” الرحلات الجوية التي تخصصها الخطوط الملكية المغربية الجوية اتجاه الديار المقدسة، خاصة ان الموسم الماضي عرف مشاكل متعددة بالنسبة للوكالات التي واصطدمت مع المواطنين بسبب احتكار التذاكر من قبل وكالات تحظى بامتيازات تفضيلية من قبل إدارة “لارام”.
وقد وقع أصحاب الوكالات في مشاكل خلال السنة الماضية مع العديد من المواطنين بسبب قلة تذاكر عمرة رمضان، وذلك راجع لكون إدارة “لارام” تكلف بعض الوكالات الكبيرة والمفضلة بكوطة كبيرة من تذاكر السفر، الشيء الذي جعل هذه الوكالات تقوم بتوزيع التذاكر بمنطق “الزبونية والمحسوبية” وتعطي وكالات وتحرم أخرى.
وحسب مصادر فإن الوكالات المفضلة لدى “لارام” تحظى بامتيازات تفضيلية، نظرا لأن لديها أرقام معاملات كبيرة على حساب الوكالات المتوسطة والصغيرة، التي تجد صعوبات كبيرة في تطوير رقم معاملاتها، نظرا لعدم حصولها على حصص كافية تتعلق برحلات العمرة، أو تركيا، ومصر.
فقد فضلت “لارام” تكليف بعض الوكالات التي يملكها أشخاص ميسورين بتدبير وتوزيع التذاكر على بقية الوكالات، سواء في الدار البيضاء، فاس، الرباط، القنيطرة، مما يجعل عملية توزيع مقاعد وحصص العمرة تعرف اختلالات متعددة. مما يجعل الوكالات التي تحظى بالامتياز تحتكر هذا القطاع الشيء الذي يزيد من أرباحها ويعزز رقم معاملاتها، بينما الوكالات الصغيرة تعيش ظروف مزرية بسبب قلة المداخيل، مما يحول دون تطوير رقم معاملاتها وتحقيق أرباح تغطي المصاريف.
آخر الأخبار
- أجواء حارة وزخات رعدية بمختلف مناطق المغرب
- “برنامج مرافقة”.. رهان وطني على تأهيل الصناعة التقليدية وتمكين التعاونيات
- من هيئة الإنصاف والمصالحة إلى برنامج مصالحة: لماذا اختلف مسار الملفين؟
- الجمعة أول أيام ربيع الأول بالمغرب وذكرى المولد النبوي يوم 25 غشت 2026
- مادامت الأرض كروية فسبتة ومليلية مغربيتان
- مداخيل الدولة ترتفع إلى 261 مليار درهم
- القصيبة.. في مخيم “بئر الوطن”، أطفال يتعلمون الحياة خارج أسوار البيت
- وادي الذهب.. 47 سنة على استرجاع الإقليم وتعزيز مسيرة الوحدة والتنمية
- زخات رعدية وموجة حر تصل إلى 48 درجة بعدد من مناطق المغرب
- “تعذر البت” المحكمة الدستورية (بين مقتضيات الشكلية ومخاطر نكران العدالة الدستورية أو نكران الرقابة الدستورية)
المقال السابق
